في عملية نوعية بكسلا.. المباحث المركزية تطيح بمتهمين وتضبط ترسانة أسلحة وذخائر
تفاصيل ضبط أسلحة وذخائر في عملية نوعية لمباحث ولاية كسلا
ضربة استباقية لقوى الأمن لتعزيز الاستقرار وحصر السلاح غير القانوني
متابعات – عاجل نيوز
في إطار جهودها المتواصلة لفرض هيبة الدولة ومكافحة الجريمة، نفذت قوة مشتركة من المباحث المركزية ومباحث ولاية كسلا عملية أمنية نوعية تكللت بالنجاح في ضبط كميات من الأسلحة والذخائر، وتوقيف متهمين اثنين على ذمة القضية.
وأفادت مصادر أمنية أن العملية التي أشرف عليها ميدانياً الرائد شرطة خالد عمر، والملازم أول عبد المعز سعد، والملازم أول سكور حسن علي، تأتي كجزء من استراتيجية أمنية محكمة تهدف إلى حصر السلاح ومنع انتشاره خارج إطار القانون.
وأسفرت نتائج العملية عن ضبط ترسانة من الأسلحة تضمنت مدفع “قرنوف”، وقاذف “آر بي جي”، وأربعة أسلحة “خرطوش”، وسلاح “كلاشنكوف”، .
بالإضافة إلى اثنتي عشرة خزنة فارغة و400 طلقة من ذخيرة “القرنوف”، فضلاً عن ضبط عربتي “بوكس” يُشتبه في استخدامهما في الأنشطة الإجرامية.
وقد باشرت السلطات المختصة التحقيق مع المتهمين الموقوفين للكشف عن مصادر هذه الأسلحة والجهات التي تقف خلف توريدها أو التخطيط لاستخدامها، في مسار قضائي يهدف إلى تفكيك الشبكات الإجرامية بالولاية.
وتأتي هذه الضبطية النوعية في وقت تشهد فيه ولاية كسلا تكثيفاً للحملات الأمنية الرامية إلى تأمين المجتمع من مخاطر السلاح المهرب، وتعزيز شعور المواطنين بالأمان.
وقد لاقت هذه العملية إشادة واسعة من المراقبين الذين ثمنوا اليقظة العالية والمهنية التي أظهرتها القوة المنفذة في رصد المتهمين ومباغتتهم قبل تنفيذ مخططاتهم الإجرامية.
من جانبها، أكدت قيادة شرطة ولاية كسلا أن الحملات الراتبة والكمائن الأمنية ستتواصل دون هوادة، وذلك في إطار خطة شاملة للقضاء على كافة أشكال التفلت الأمني.
وأهابت السلطات بالمواطنين بضرورة الاستمرار في التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي تحركات مريبة،.
مشددة على أن حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم تظل الأولوية القصوى التي لن تتهاون فيها القوات النظامية، مع التأكيد على أن القانون سيطال كل من تسول له نفسه زعزعة أمن الولاية.