بيان رسمي | الخارجية الأمريكية تدين استهداف جسر أردمتا: شريان الإغاثة الإنسانية في دارفور في خطر
الخارجية الأمريكية تدين تدمير جسر أردمتا وتؤكد تهديد ذلك لعمليات الإغاثة في دارفور
واشنطن تحذر من تداعيات تدمير البنية التحتية وتؤكد غياب الحل العسكري للأزمة السودانية
متابعات – عاجل نيوز
أدان مكتب الشؤون الأفريقية في وزارة الخارجية الأمريكية الهجوم الذي استهدف جسر أردمتا بمدينة الجنينة في ولاية غرب دارفور، مؤكداً أن هذا المرفق يمثل ممراً حيوياً لا غنى عنه لعمليات الإغاثة الإنسانية في إقليم دارفور.
وأوضح المكتب في بيان له عبر منصة إكس، أن شركاء العمل الإنساني، وعلى رأسهم صندوق السودان الإنساني، يعتمدون بشكل رئيسي على هذا الجسر لنقل المساعدات الغذائية والطبية الطارئة إلى مدينة زالنجي والمناطق المتضررة في غرب ووسط دارفور.
وأشار البيان إلى الدور الاستراتيجي الذي لعبه الجسر خلال العام الجاري في تسهيل عبور كميات ضخمة من المساعدات التي أنقذت حياة الآلاف، .
محذراً من أن استهداف البنية التحتية الإنسانية والمدنية يشكل تهديداً مباشراً لجهود المجتمع الدولي في إيصال الدعم للمحتاجين.
وشددت الخارجية الأمريكية على أن تدمير مثل هذه المرافق الحيوية يفاقم معاناة المدنيين الذين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة القسوة نتيجة النزاع المستمر.
وفي سياق تعليقها على الأوضاع الميدانية، أكدت الخارجية الأمريكية مجدداً أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة السودانية.
ودعت أطراف النزاع كافة إلى ضرورة قبول هدنة إنسانية عاجلة تتيح وصول قوافل الإغاثة إلى ملايين المدنيين المتضررين، مؤكدة أن الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب وتجنيب البلاد المزيد من الدمار الذي يطال مقدراتها الأساسية.
يُذكر أن جسر أردمتا يعد من أبرز المرافق الحيوية في غرب دارفور، حيث يمثل الشريان الرئيسي الذي يربط مدينة الجنينة بمناطق واسعة في دارفور وكردفان.
ويعتبر المعبر الأكثر أهمية لنقل السلع التجارية والمواد الأساسية، إضافة إلى كونه الممر الأبرز لنفاذ المساعدات الإنسانية الدولية والمحلية، مما يجعل خروجه عن الخدمة ضربة قوية لخطط الاستجابة الإنسانية في الإقليم.