كاتب سعودي: الصمت عن جرائم المليشيا يضع المعارضة السودانية في دائرة التماهي
ياسين سالم ينتقد صمت المعارضة السودانية تجاه جرائم الدعم السريع
ياسين سالم يتساءل عن غياب إدانات “تقدم” و”صمود” للانتهاكات ويؤكد: الثقة لا تُبنى على الانتقائية
متابعات – عاجل نيوز
وجه الكاتب الصحفي السعودي، ياسين سالم، انتقادات لاذعة لمواقف أطراف من المعارضة السودانية، معتبراً أن صمتها المريب إزاء المجازر والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع يضع علامات استفهام كبيرة حول توجهاتها الوطنية.
وأشار سالم في مقال له إلى أنه وبعد رصد دقيق للمنصات الإعلامية وتصريحات قادة المعارضة، على رأسهم عبد الله حمدوك وخالد عمر يوسف، لم يجد أي إدانة واضحة أو صريحة للجرائم المروعة التي طالت المدنيين مؤخراً.
وتساءل الكاتب عن الأسس التي يمكن للمواطن السوداني من خلالها منح الثقة لما يُسمى بـ “الحركة السياسية المدنية”، لا سيما تحالفي “تقدم” و”صمود”، في ظل هذا التماهي أو التساهل مع فظائع المليشيا.
وأكد سالم أن هذا الموقف يرسخ انطباعاً لدى الشارع السوداني بأن هذه القوى تمارس “إدانة انتقائية” تمليها التحالفات والمصالح السياسية الضيقة، بدلاً من المبادئ الإنسانية والوطنية الثابتة.
وشدد ياسين سالم في مقاله على أن الثقة الشعبية لا تُبنى على كيل الاتهامات المستمرة لمؤسسة الجيش بصورة مبالغ فيها، مع غض الطرف عن الجرائم الممنهجة للمليشيا المسلحة.
وأضاف أن الموقف المبدئي من أي عمل إجرامي يستهدف المدنيين يجب أن يكون واضحاً ومباشراً،.
بعيداً عن حسابات الخصومة السياسية أو الولاءات الحزبية، داعياً هذه القوى إلى مراجعة مواقفها إذا أرادت الحفاظ على ما تبقى من حضورها في المشهد الوطني السوداني.
يأتي هذا النقد في وقت تشتد فيه المطالبات الشعبية للقوى السياسية السودانية بتبني مواقف وطنية صارمة ضد الانتهاكات التي تمس سيادة البلاد وكرامة المواطن،.
وسط تأكيدات بأن مرحلة ما بعد الحرب ستكون الفاصل في تقييم أداء ومصداقية كافة الفاعلين في الساحة السياسية السودانية.