عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني «لا تجمع البيض في سلة واحدة».. اللواء النور القبة يكشف كواليس حواراته مع البشير وتحذيراته المبكرة من...

انهيار أسعار السلاح في منطقة” أم خروع” مع تزايد هروب عناصر المليشيا

تداعيات هروب عناصر المليشيا في أم خروع وانخفاض سعر السلاح

 

انخفاض حاد في قيمة البندقية يشير إلى حالة من التفكك والفوضى الميدانية

 

متابعات – عاجل نيوز 

شهدت مناطق أم خروع مؤخراً تحولاً لافتاً في المشهد الميداني، حيث تزايدت معدلات عرض السلاح للبيع من قبل عناصر المليشيا الهاربة من مواقعها.

وأكدت مصادر ميدانية أن سعر البندقية الواحدة قد انخفض بشكل كبير ليصل إلى 250 ألفاً، وهو مؤشر يعكس حالة من التفكك وفقدان السيطرة داخل صفوف هذه القوات التي بدأت مجموعات كبيرة منها في الفرار تحت ضغط العمليات العسكرية المستمرة.

يربط المحللون الميدانيون بين هذا الانهيار في أسعار السلاح وحالة الذعر التي تسيطر على أفراد المليشيا في أم خروع والمناطق المجاورة.

وتدل عملية البيع العشوائي للأسلحة على رغبة العناصر المنسحبة في التخلص من أعباء القتال وتوفير سيولة نقدية تساعدهم في رحلة الهروب نحو مناطق أخرى.

هذا التطور الميداني يعزز التقارير التي تتحدث عن فقدان المليشيا لزمام المبادرة وتصدع صفوفها القيادية.

تنتشر ظاهرة بيع السلاح بأسعار بخسة في ظل تواجد مكثف لقوات الجيش واستخباراته التي ترصد بدقة تحركات الهاربين.

ويشير المراقبون إلى أن هذا الانخفاض في قيمة البندقية إلى 250 ألفاً ليس مجرد صفقة تجارية، بل هو دليل مادي على فقدان الثقة في مستقبل المعركة لدى المقاتلين، مما يفتح الباب أمام مزيد من التفكك الذي يضرب كيانات المليشيا في مختلف محاور العمليات.

تؤكد هذه المعطيات أن الاستراتيجية المتبعة في عزل وتضييق الخناق على المليشيا قد بدأت تؤتي ثمارها في أم خروع.

ومع استمرار نزيف القوة البشرية والعتاد، تجد المليشيا نفسها أمام واقع ميداني يزداد قسوة، حيث لم يعد السلاح وسيلة قتال بقدر ما أصبح عبئاً يحاول المقاتلون الهاربون التخلص منه بأقل ثمن ممكن للنجاة بحياتهم في ظل التضييق الأمني الشامل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.