ضربة صاعقة في “مثلث الموت”: غارات جوية تمحو شريان إمداد المليشيا الحدودي
استهداف إمدادات الدعم السريع في المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا 2026
عملية دقيقة في نقطة تلاقي الحدود تطيح بأكبر قوافل المليشيا وتجعلها رماداً في الصحراء
متابعات – عاجل نيوز
في عملية عسكرية اتسمت بالدقة الفائقة والسرعة المذهلة، وجهت القوات المسلحة السودانية ضربة جوية قاصمة استهدفت رتلاً ضخماً من الإمدادات العسكرية التابعة لمليشيا الدعم السريع في المثلث الحدودي الاستراتيجي الذي يربط بين السودان ومصر وليبيا.
وتعتبر هذه المنطقة من أكثر النقاط تعقيداً وحساسية، حيث استغلتها المليشيا لشهور طويلة كمعبر رئيسي لتهريب الأسلحة والوقود والمرتزقة لدعم عملياتها في الداخل السوداني، متوهمة أنها بمنأى عن أعين الرقابة العسكرية.
وبحسب مصادر ميدانية، فقد كانت القافلة التي تم استهدافها تُعد الأضخم من نوعها في الفترة الأخيرة، حيث كانت تضم عشرات المركبات القتالية المحملة بالذخائر والمعدات اللوجستية الثقيلة.
وفور وصول الرتل إلى عمق المثلث الحدودي، باغتته الطائرات الحربية بسلسلة من الضربات المركزية التي حولت القافلة إلى كتلة من النيران، مخلفة دماراً واسعاً لم يترك للمليشيا أي فرصة للنجاة أو حتى محاولة التراجع.
وتشير التقارير الأولية إلى أن الضربة لم تكن مجرد استهداف عسكري، بل كانت رسالة استراتيجية واضحة بأن الحدود السودانية لم تعد مستباحة، وأن كافة المسارات التي تستخدمها المليشيا باتت تحت المراقبة الدقيقة.
إن نجاح هذه العملية في تلك التضاريس الصحراوية القاسية يعكس تطوراً نوعياً في قدرات الرصد والاستهداف لدى الجيش السوداني، وقدرته على الوصول إلى أهداف بعيدة المدى كانت المليشيا تعتمد عليها في تعزيز وجودها الميداني.
أحدثت هذه العملية زلزالاً داخل أروقة المليشيا، حيث فقدت أحد أهم خطوط إمدادها التي كانت تراهن عليها لتطويل أمد الحرب.
وبينما لا تزال أصداء الانفجارات تتردد في أصقاع الصحراء، يرى مراقبون أن هذا الاستهداف يمثل نقطة تحول جوهرية في تأمين الحدود ومنع تدفق الموارد العسكرية المهربة، .
مما سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف القدرات القتالية للمليشيا في المحاور المتقدمة. إنها ضربة في القلب، قطعت الشريان الذي كان يغذي نيران التمرد، وأكدت أن السيادة السودانية فوق كل اعتبار.