حاكم إقليم دارفور: مخطط تهجير السكان وإحلال المرتزقة سيتحطم على صخرة صمود أهل الأرض
أركو مناوي يحذر من مخطط التهجير القسري في شمال دارفور ويؤكد فشل مشروع المليشيا
مناوي يؤكد أن مشروع المليشيا في دارفور يهدف لتمزيق النسيج الاجتماعي ومصيره الزوال المحتوم
متابعات – عاجل نيوز
أكد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن المليشيا المتمردة تنفذ مخططاً ممنهجاً ضد سكان محليات شمال دارفور، يعتمد على التهجير القسري ونهب الممتلكات والانتهاكات الجسيمة.
وأوضح مناوي أن هذا المخطط يستهدف في جوهره إفراغ الأرض من سكانها الأصليين لإحلال مرتزقة وعناصر أجنبية محلهم، في محاولة يائسة لتغيير التركيبة السكانية للإقليم.
وشدد حاكم الإقليم على أن هذه المحاولات لن يكتب لها النجاح، مؤكداً أن دارفور أرض ارتوت بدماء أهلها عبر التاريخ الذين قدموا ملايين الشهداء دفاعاً عن الأرض والعرض.
وأضاف أن هذه الأرض لن تكون يوماً لقمة سائغة لأي جهة، وأن كل من يحلم بإقامة إمارة خاصة لآل دقلو على أراضي الإقليم يعيش في وهم كبير سيتحطم أمام إرادة وصمود أصحاب الحق.
وأشار مناوي إلى أن التاريخ سيكتب أن هذا المشروع التخريبي تحطم على صخرة تمسك أهل دارفور بحقوقهم المشروعة، مبيناً أن أي مشروع استيطاني يقوم على القتل والتهجير وسلب الحقوق هو مشروع هش ومصيره الزوال.
وأكد أن الأيام ستثبت عجز المليشيا عن كسر إرادة الشعب السوداني في دارفور، وأن التمسك بالأرض سيظل هو خط الدفاع الأول ضد محاولات التمزيق.
يأتي تصريح مناوي في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من شمال دارفور تصعيداً كبيراً في الانتهاكات، مما يضع المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.
وتتزامن هذه التحذيرات مع تزايد التقارير الميدانية التي تؤكد رصد عناصر أجنبية في صفوف المليشيا، وهو ما يعزز مخاوف حاكم الإقليم من طبيعة المشروع الذي تسعى المليشيا لتنفيذه في الإقليم.
ختاماً، جدد حاكم دارفور دعوته لكافة أبناء الإقليم للوقوف صفاً واحداً ضد مخططات المليشيا المتمردة التي تستهدف وجودهم وهويتهم.
مؤكداً أن الاستقرار في دارفور لا يمكن أن يتحقق إلا بدحر هذه المشاريع الغريبة عن نسيج المجتمع السوداني، وأن صمود أهل الأرض سيظل الضمانة الحقيقية لحماية سيادة البلاد والحفاظ على المكونات الاجتماعية للإقليم من التفتيت.