انسحاب للمليشيا من الخوي والنهود وانهيار كامل لخطوط الإمداد في شمال كردفان
تحليل عسكري لتحركات المليشيا بين كردفان ودارفور وضرورة فتح جبهة شمال كردفان.
تحركات القوافل العسكرية تكشف ثغرات المواجهة وتستوجب استراتيجية شاملة لقطع خطوط الدعم.
متابعات – عاجل نيوز
كشفت التطورات الميدانية الأخيرة عن انسحاب تجمعات ضخمة لمليشيا الدعم السريع من مدينة النهود قوامها نحو 60 عربة قتالية، تزامناً مع حشود عسكرية قادمة من الفاشر، الضعين، والمالحة متجهة إلى مدينة الجنينة لتعزيز جبهة المليشيا المنهارة هناك.
يأتي هذا الحراك في ظل تساؤلات جوهرية حول الآلية المتبعة في استهداف المليشيا؛ إذ تواصل الأخيرة تحركاتها العلنية عبر تجمعات كبيرة وواضحة في أنحاء واسعة من كردفان ودارفور، .
دون أن تتعرض لضربات جوية حاسمة تشل قدراتها اللوجستية، وذلك على الرغم من الأنباء التي تتحدث عن وصول الطيران إلى مسرح العمليات في الجنينة.
وعلى الصعيد الاستراتيجي، خلص التحليل إلى أن استمرار العمليات في المحور الغربي بالآلية الراهنة سيؤدي إلى استنزاف مستمر بلا نتائج ملموسة.
وعليه، تبرز ضرورة قصوى لفتح جبهة عسكرية جديدة في شمال كردفان، كونها الخطوة الاستراتيجية الوحيدة القادرة على قطع طرق الإمداد، وحرمان المليشيا من حرية المناورة، ومنعها من إعادة ترتيب صفوفها، مما يمهد الطريق نحو حسم المعركة بشكل نهائي.