عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شاهد الفيديو : ض«جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا

فضيحة الـ 270 سيارة قتالية.. زلزال يضرب قيادة الدعم السريع واللواء إدريس حسن يرفع الغطاء.

فضيحة الدعم السريع: إدريس حسن يفضح اختفاء 270 سيارة قتالية

 

مؤامرة في الغرف المغلقة”.. تسريب صوتي يفضح اختفاء ترسانة المليشيا وصراع الأجنحة يخرج للعلن

ميدانياً – خاص–عاجل نيوز 

 

تتوالى مؤشرات الانهيار التنظيمي داخل مليشيا الدعم السريع، حيث كشف تسريب صوتي متداول من داخل مجموعات المليشيا عن أزمة حادة تضرب هيكلها القيادي، بطلها اللواء إدريس حسن، قائد قطاع غرب دارفور.

فضيحة السيارات المفقودة

أفاد التسريب الصوتي بأن اللواء إدريس حسن وجه اتهامات مباشرة لقيادات رفيعة داخل المليشيا بإخفاء ما لا يقل عن 270 سيارة قتالية.

هذا العدد الضخم من العتاد الحربي الذي اختفى عن الأنظار يضع علامات استفهام كبيرة حول مصير إمدادات المليشيا وطرق إدارتها.

اعتراف بوجود مؤامرة

لم يكتفِ اللواء إدريس حسن بالحديث عن السيارات المفقودة، بل ذهب إلى وصف ما يجري داخل أروقة المليشيا بأنه “مؤامرة داخلية واضحة”.

هذا الاتهام الصادر من قائد قطاع حيوي كغرب دارفور يعكس حالة من انعدام الثقة التي تسيطر على قادة المليشيا، ويؤكد أن الانقسامات وصلت إلى مرحلة تقويض القدرات القتالية.

بداية النهاية

إن انكشاف مثل هذه الملفات يعزز القناعة بأن المليشيا لم تعد تدار بمركزية موحدة، وأن الصراع على الموارد والعتاد قد بدأ يطغى على أي أجندة عسكرية أخرى. هذه الفضيحة ليست مجرد خلاف إداري، بل هي ضربة قوية لمعنويات المقاتلين في الميدان.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.