عاجل نيوز
عاجل نيوز

الباشا طبيق يخرج عن صمته ويستقيل من منصبه : “حكومة آل دقلو حكومة أسرة واحدة وقرارها بيد الماهرية فقط”..

استقالة الباشا طبيق من حكومة آل دقلو: كشف هيمنة الماهرية والقرار الفردي

 

استقالة مدوية تكشف زيف السلطة داخل المليشيا.. طبيق يصف منصبه بـ “الوزارة على الورق”.

 

متابعات –عاجل نيوز 

في خطوة تعكس عمق التصدع داخل هيكل سلطة مليشيا الدعم السريع، أعلن الباشا طبيق استقالته من منصبه كوزير للطاقة والبترول، موجهاً انتقادات لاذعة لهيمنة عائلة دقلو على مفاصل القرار.

وفي أول تعليق له عقب الاستقالة، أكد طبيق أن قراره جاء نتيجة لغياب الدولة وتحول الإدارة إلى “حكومة أسرة واحدة”، حيث يتركز القرار بيد مكون واحد هو “الماهرية” دون أي اعتبار لبقية المكونات أو الشراكة الوطنية.

وزارة بلا صلاحيات

كشفت المصادر المطلعة أن تعيين طبيق في منصب وزير الطاقة والبترول لم يكن سوى واجهة صورية، حيث تم تحجيم صلاحياته ليكون وزيراً “على الورق فقط” دون أن يمتلك أي سلطة فعلية في إدارة الملفات الحيوية للوزارة.

هذا التهميش الممنهج كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت طبيق للتمرد على هذا الوضع وإعلان استقالته علناً، نافياً أن يكون قد أُقيل من منصبه.

تجاوزات النفط.. هيمنة على الموارد

تأتي هذه الاستقالة في وقت تصاعدت فيه حدة التوترات بسبب ممارسات المليشيا في حقول النفط؛ حيث أشارت التقارير إلى قيام عائلة دقلو بطرد العمال والفنيين، وتورطها في مقتل أحد العاملين رغم وجود الحقول في مناطق نفوذ قبيلة “المسيرية”.

وعمدت القيادة إلى إسناد مهام تأمين هذه الحقول الحساسة حصرياً لقوة تابعة لمكون “الماهرية”، في خطوة عدّها مراقبون إمعاناً في سياسة الإقصاء والسيطرة على الموارد.

انكشاف الأقنعة

إن تصريحات طبيق الأخيرة لا تعدو كونها اعترافاً داخلياً بما كان يتردد في الأوساط عن طبيعة الإدارة الأسرية للمليشيا.

فبينما يظل السؤال مطروحاً حول توقيت هذا الخروج، يبقى الواقع الميداني شاهداً على أن صراع المصالح بين المكونات التي شكلت المليشيا قد وصل إلى نقطة اللاعودة، مما يعزز سيناريوهات التفكك الداخلي في ظل طغيان “الماهرية” على حساب الجميع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.