عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

فضيحة الـ 270 سيارة قتالية.. زلزال يضرب قيادة الدعم السريع واللواء إدريس حسن يرفع الغطاء.

فضيحة الدعم السريع: إدريس حسن يفضح اختفاء 270 سيارة قتالية

 

مؤامرة في الغرف المغلقة”.. تسريب صوتي يفضح اختفاء ترسانة المليشيا وصراع الأجنحة يخرج للعلن

ميدانياً – خاص–عاجل نيوز 

 

تتوالى مؤشرات الانهيار التنظيمي داخل مليشيا الدعم السريع، حيث كشف تسريب صوتي متداول من داخل مجموعات المليشيا عن أزمة حادة تضرب هيكلها القيادي، بطلها اللواء إدريس حسن، قائد قطاع غرب دارفور.

فضيحة السيارات المفقودة

أفاد التسريب الصوتي بأن اللواء إدريس حسن وجه اتهامات مباشرة لقيادات رفيعة داخل المليشيا بإخفاء ما لا يقل عن 270 سيارة قتالية.

هذا العدد الضخم من العتاد الحربي الذي اختفى عن الأنظار يضع علامات استفهام كبيرة حول مصير إمدادات المليشيا وطرق إدارتها.

اعتراف بوجود مؤامرة

لم يكتفِ اللواء إدريس حسن بالحديث عن السيارات المفقودة، بل ذهب إلى وصف ما يجري داخل أروقة المليشيا بأنه “مؤامرة داخلية واضحة”.

هذا الاتهام الصادر من قائد قطاع حيوي كغرب دارفور يعكس حالة من انعدام الثقة التي تسيطر على قادة المليشيا، ويؤكد أن الانقسامات وصلت إلى مرحلة تقويض القدرات القتالية.

بداية النهاية

إن انكشاف مثل هذه الملفات يعزز القناعة بأن المليشيا لم تعد تدار بمركزية موحدة، وأن الصراع على الموارد والعتاد قد بدأ يطغى على أي أجندة عسكرية أخرى. هذه الفضيحة ليست مجرد خلاف إداري، بل هي ضربة قوية لمعنويات المقاتلين في الميدان.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.