عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

صفقة “الهروب الكبير”.. المليشيا تدفع 500 الف دولار لإجلاء مرتزقة “جبل مون” بواسطة مهربين ليبيين.

إجلاء مرتزقة أجانب من جبل مون: تفاصيل صفقة الـ 500 ألف دولار بين المليشيا ومهربين ليبيين

 

عملية إجلاء سرية بـنصف مليون دولار.. انهيار التأمين الميداني يجبر المليشيا على “تهريب” أجانبها عبر الحدود.

 

غرب دارفور – خاص– عاجل نيوز 

في تأكيد جديد على تورط مليشيا الدعم السريع في أنشطة عابرة للحدود واستغلال موارد البلاد، كشفت مصادر ميدانية موثوقة في محلية “سربا” عن تنفيذ عملية إجلاء “سرية ومكلفة” لمرتزقة أجانب من منطقة “جبل مون” بولاية غرب دارفور، بالتنسيق مع شبكات تهريب ليبية.

صفقة “نصف المليون دولار”

أفادت المصادر أن العملية تمت بمقابل مادي ضخم وصل إلى 500 ألف دولار، دُفعت لتأمين خروج هؤلاء المرتزقة عبر ترتيبات معقدة.

هؤلاء المرتزقة لم يكونوا مجرد مقاتلين، بل كانوا يديرون أنشطة تعدين غير مشروع للذهب تحت حماية مباشرة من قوات قبلية موالية للمليشيا، يقودها “موسى أمبيلو”، الذي بات يُعرف دوره في حماية هذه الأنشطة المشبوهة.

الهروب قبل الغرق.

تأتي هذه العملية العاجلة في أعقاب تصاعد المخاطر الأمنية وتراجع قدرة المليشيا على تأمين مواقعها الاستراتيجية في دارفور أمام تقدم القوات المسلحة.

ويبدو أن المليشيا وجدت نفسها عاجزة عن حماية “شركائها” الأجانب، مما اضطرها لفتح قنوات اتصال مع مهربين ليبيين لضمان نقلهم إلى خارج الحدود السودانية، في خطوة تعكس حالة “الذعر والهروب” التي تعيشها قيادات المليشيا مع كل تضيق للخناق الميداني.

انكشاف الأوراق

إن هذه العملية لا تضع فقط علامات استفهام حول طبيعة الوجود الأجنبي في دارفور، بل تكشف عن الوجه الحقيقي لمليشيا الدعم السريع التي حولت موارد البلاد إلى “أدوات تمويل” لمرتزقتها.

ومع كل عملية إجلاء، يدرك السودانيون أن هؤلاء ليسوا سوى “غزاة للموارد” تخلصوا من حليفهم المهزوم، ليبحثوا عن مسار هروب نحو المجهول.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.