قصة إبراهيم دبلا مع المليشيا من الألف إلى الياء: انتهت المهلة ولا يزال رهن الاحتجاز في “دقريس”
أيمن شرارة يروي قصة إبراهيم دبلا مع المليشيا: من المهلة المنتهية إلى استمرار الاحتجاز بسجن دقريس
أيمن شرارة يكشف خفايا تحول مبررات الاعتقال من تهم سياسية إلى ابتزاز اجتماعي
متابعات –عاجل نيوز
أيمن شرارة
انتهت المهلة المحددة للإفراج عن إبراهيم دبلا، ومع ذلك لا يزال رهن الاحتجاز وسط تأكيدات من أسرته برفض المليشيا إطلاق سراحه.
وتكشف الرواية الواردة عن الأسرة أن مبررات الاحتجاز شهدت تحولاً مثيراً للجدل، إذ انتقلت من اتهامات سابقة بالتواصل مع قيادات الدولة، وهي مزاعم لم يثبت صحتها، إلى ادعاءات جديدة تزعم وجود صور ومقاطع خاصة لبنات من أسرة دقلو داخل هاتفه الشخصي، مما اتُخذ ذريعة لاستمرار حبسه في سجن دقريس.
وعلى صعيد التحركات الأسرية، أوضح التقرير أن مساعي الإفراج التي قادها الأمير أحمد خليل قد وصلت إلى طريق مسدود بعد فشل الاتصال الأخير مع قائد المليشيا في الوصول إلى حل.
وكان الباحث أيمن شرارة قد التزم الصمت طوال الفترة الماضية، بناءً على طلب الأمير أحمد خليل، لمنح الفرصة للمساعي الودية بعيداً عن ضجيج الإعلام.
ومع تعثر هذه الجهود، أعلن شرارة عن نيته نشر ملف القضية كاملاً من بدايته إلى نهايته، كاشفاً عن كافة المعلومات والتفاصيل التي بحوزته منذ أيام القضية الأولى.
ويأتي هذا الإعلان ليعلن عن بداية مرحلة جديدة تلجأ فيها الأسرة إلى خيارات أخرى للتعامل مع هذا الملف، مؤكداً أن لكل حادثة رواية ولكل رواية تفاصيل تستحق الكشف.