المخابرات الأمريكية: قيادة الجيش في مالاوي هربت اسلحة لقوات الدعم السريع.
تقرير: مزاعم استخباراتية تربط قيادة الجيش الملاوي بعمليات تهريب أسلحة إلى "الدعم السريع"
واشنطن تضع “مالاوي” تحت المجهر.. الكشف عن تورط محتمل في شبكات إمداد السلاح للنزاع السوداني
متابعات –عاجل نيوز
في تطور لافت في ملف تتبع مصادر التسليح في النزاع السوداني، أفادت تقارير منسوبة لمصادر استخباراتية أمريكية بأن قيادة الجيش في جمهورية مالاوي قد تكون متورطة في عمليات تهريب أسلحة لصالح قوات الدعم السريع.
هذه المزاعم، إذا ما تأكدت، تمثل تحولاً نوعياً في دائرة الاتهامات الدولية المتعلقة بتوريد السلاح إلى أطراف النزاع السوداني.
وبحسب ما نُقل عن التقارير الاستخباراتية، فإن هناك شبهات حول قيام مسؤولين رفيعي المستوى في الجيش الملاوي بتسهيل عمليات نقل شحنات عسكرية عبر قنوات غير رسمية، انتهى بها المطاف في يد قوات الدعم السريع.
وتأتي هذه الأنباء في وقتٍ تتزايد فيه الضغوط الدولية على الدول الإفريقية للالتزام بقرارات حظر الأسلحة وتجفيف منابع التمويل العسكري لأطراف الحرب في السودان.
ويرى خبراء في الشؤون الأمنية أن مثل هذه التقارير، في حال ثبوت دقتها، قد تفتح باباً جديداً للمساءلة الدولية، ليس فقط للمليشيات الميدانية، بل للدول التي قد تكون مؤسساتها العسكرية قد استُغلت كـ “محطات ترانزيت” أو مصادر إمداد لتعقيد المشهد العسكري في السودان.
من جانبها، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من حكومة ليلونغوي أو قيادة الجيش الملاوي حول هذه الادعاءات الخطيرة،.
في حين يترقب المجتمع الدولي ما ستكشفه الأيام القادمة من وثائق أو تحقيقات تعزز هذه المعلومات الاستخباراتية، خاصة وأن واشنطن تكثف من جهودها في رصد شبكات توريد الأسلحة العابرة للحدود في القارة الإفريقية.
تُعد هذه المزاعم -في حال صحتها- ضربة لسمعة المؤسسة العسكرية في مالاوي، وتضعها في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي، الذي يضع إنهاء الحرب في السودان كأولوية قصوى، مما قد يؤدي إلى فرض عقوبات أو ضغوط دبلوماسية مكثفة على الدول المتورطة في إطالة أمد النزاع.