“عسكرة القوات المشتركة بلا ضوابط تقود لمواجهة مع الشعب والجيش”
تحذيرات من عسكرة القوات المشتركة بلا ضوابط قانونية.
مطالبات بضبط عمليات التجنيد ووقف التعديات الأمنية لضمان هيبة الدولة..
متابعات – عاجل نيوز
وجه الناشط محمد عادل تحذيراً عاجلاً بشأن التجاوزات المتكررة لبعض منسوبي “القوات المشتركة”، مؤكداً أن غياب المعايير الصارمة في عمليات التجنيد يحول هذه القوات إلى مصدر تهديد بدلاً من أن تكون درعاً لحماية المواطنين.
وأوضح أن الظروف الاستثنائية للحرب لا تبرر استيعاب أصحاب السوابق الجنائية ومروجي المخدرات في صفوفها دون فحص جنائي دقيق.
وأشار المقال إلى أن بعض العناصر يستغلون الزي العسكري والشارات القتالية غطاءً لممارسة الإجرام، معتبراً أن سلوكهم بات يستهدف القوات النظامية التي تعمل على بسط الأمن وفرض سيادة الدولة.
وأكد أن هذه الممارسات تغذي حالة الاحتقان الشعبي، وتوفر مادة دسمة لأبواق الفتنة التي تسعى لاستغلال كل حادثة لزعزعة الاستقرار.
واقترح عادل حل تحالف “القوات المشتركة” في حال تعذر إدارتها وضبط منسوبي كل مكون على حدة، بحيث تتحمل كل قوة مسؤوليتها القانونية تجاه أفرادها.
وشدد على ضرورة تمييز كل قوة، بدلاً من الوضع الحالي الذي يتنصل فيه الجميع من المسؤولية عند حدوث الفوضى، بينما ينسبون المكاسب لأنفسهم عند تحقيقها.
كما انتقد المقال تساهل القوات المسلحة والأجهزة النظامية مع هذه التفلتات، محذراً من أن هذا التراخي يضعف الشرعية المطلقة للجيش كضامن وحيد لهيبة الدولة.
وأكد أن الشعب السوداني، بعد كل ما عاناه، بات قادراً على حماية نفسه، مشيراً إلى أن الحوادث الميدانية المتفرقة في أم درمان، الدبة، الرهد، جبل أولياء، وعطبرة، هي إشارات خطر يجب التعامل معها قبل تفاقمها.
واختتم المقال بدعوة المؤسسات النظامية للتحرك السريع لضبط المشهد العسكري، مؤكداً أن حماية المواطن وهيبة الدولة لا تتحقق إلا بفرض الانضباط الصارم، والتوقف عن سياسة التغاضي التي لا تقود إلا إلى مزيد من الانقسام والتمزق الاجتماعي.