شاهد الفيديو: أدلة دامغة أمام وزير العدل: صفقات سلاح ومسيرات إماراتية حديثة كانت في طريقها للمليشيا.
وزير العدل يكشف تورط الإمارات في تزويد الدعم السريع بمسيرات وأسلحة حديثة.
تحقيقات تكشف أن أبوظبي هي المستخدم النهائي لشحنات عسكرية متطورة قبل وصولها إلى أيدي المليشيا
متابعات –عاجل نيوز
في تطور نوعي يوثق بالدليل المادي تورط أطراف خارجية في تأجيج الصراع بالسودان، وقف وزير العدل السوداني اليوم على عينات من أسلحة وطائرات مسيرة حديثة الصنع، تم ضبطها في ظروف ميدانية دقيقة.
وأظهرت التحقيقات الفنية والقانونية التي أجرتها الجهات المختصة أن هذه الأسلحة والتقنيات القتالية لم تكن موجهة لاستخدامات دفاعية شرعية، بل كانت مخصصة لتعزيز القدرات القتالية لمليشيا الدعم السريع في معاركها ضد الدولة.
وتشير النتائج الأولية للتحقيقات إلى ثغرة قانونية كشفت التلاعب في مسارات التوريد؛ حيث تبين أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي المستخدم النهائي الرسمي لهذه الشحنات العسكرية في سجلات الشركات المصنعة والموردة.
هذا الاكتشاف يضع أبوظبي في مواجهة مباشرة مع الأدلة التي تؤكد أنها كانت المحطة الأخيرة قبل تسريب هذه الأسلحة والمسيرات الفتاكة إلى يد المليشيا المتمردة، في خرق واضح للقوانين الدولية.
يمثل هذا الضبط المادي حلقة جديدة في سلسلة التوثيق القانوني لدور الإمارات في استمرار الحرب السودانية. وبحسب المراقبين، .
فإن العثور على أسلحة حديثة ذات منشأ موثق ومسجلة باسم المستخدم النهائي الإماراتي ينسف ادعاءات الحياد، ويؤكد وجود خط إمداد عسكري مفتوح يغذي آلة الحرب التي تسببت في دمار البنية التحتية وانتهاكات واسعة ضد المدنيين في مختلف أنحاء السودان.
من جانبه، أكد وزير العدل أن كافة الأدلة والمستندات التي تم التوصل إليها ستخضع لتدقيق قانوني إضافي لتقديمها إلى المحافل الدولية المعنية.
وأوضح أن الحكومة السودانية لن تتوانى عن ملاحقة الدول المتورطة في تزويد المليشيا بالسلاح، مشدداً على أن هذه الانتهاكات لا تمثل فقط تدخلاً في الشؤون الداخلية، بل تعد عدواناً صريحاً يهدف إلى تقويض سيادة الدولة وتفتيت نسيجها الوطني.
تأتي هذه الواقعة لتعزز الموقف السوداني في المحافل الدولية وتكشف حجم التدخل الخارجي الذي يجعل من المليشيا قوة مدعومة بتقنيات عسكرية لا تتوفر إلا للجيوش النظامية.
ومع استمرار التحقيقات، تتصاعد المطالب الشعبية بضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه في دعم هذه المليشيا، واعتبار هذه الأسلحة دليلاً دامغاً على تآمر خارجي يهدف إلى إطالة أمد الحرب واستنزاف مقدرات الشعب السوداني.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇