عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل... عثمان ميرغني .. خبر واقعي.. لكن خيالي

من هو ❓️ سقوط أسطورة المليشيا في كمين الموت: هكذا لقي الهالك “البوص” مصرعه ودُمرت مجموعته 142

مقال د. إبراهيم الصديق عن مصرع القيادي المليشي البوص

 

د. إبراهيم الصديق يروي التفاصيل المثيرة لنهاية الحاج حسين البوص وسط زلزلة غير مسبوقة تضرب صفوف التمرد

 

متابعات –عاجل نيوز 

يكشف الكاتب د. إبراهيم الصديق في قراءة تحليلية وميدانية مثيرة كواليس السقطة المدمرة والنهائية للمليشي الحاج حسين الشهير بـ “البوص”، والذي يُعد واحداً من أبرز وجوه الجيل الثاني للمليشيا بعد انسحاب وتراجع القيادات الكبار من المشهد.

ويعود الظهور الأول للبوص إلى أبريل 2023م تزامناً مع الهجوم الغاشم على القيادة العامة من ناحية مطار الخرطوم، حيث تمركز هناك حتى سبتمبر من العام ذاته متورطاً في عمليات خطف شنيعة لأسر النظاميين من منازلهم. ومع تطور العمليات،.

كُلِّف في أكتوبر 2023م بقرار من قيادة المليشيا بالإشراف على منطقة جبرة الشيخ وامتداداتها، ليقود العمليات والهجمات في تلك المحاور.

وفي تفاصيل المعركة الحاسمة التي وثقها الكاتب بتاريخ الخامس والعشرين من يوليو 2026م، سعت قيادة المليشيا لدفع البوص نحو مغامرة جديدة عبر مطالبته بمعاودة الهجوم على مدينة جبرة الشيخ بعد أن استعادت القوات المسلحة والقوات المساندة السيطرة عليها.

وحاول البوص المناورة للالتفاف، إلا أنه وقع في كمين عسكري محكم أسفر عن تدمير المجموعة 142 وقائدها البوص بصورة كاملة، .

مما أثار أحزاناً واسعة وسط أهله في الضعين وأحدث زلزلة مدوية في صفوف المليشيا بمناطق العمق في شماء كردفان، لاسيما وأن البوص كان يمثل محور التفاصيل وقائد التحشيد الأساسي.

ويختتم الكاتب بالإشارة إلى أن غياب البوص أثار هلع وانزعاج قيادة المليشيا التي سارعت بإصدار أوامر لتحريك مجموعات بديلة نحو محاور القتال، وسط ترجيحات بتكليف أسماء أخرى مثل صالح الفوتي،.

في وقت تعاني فيه قيادات كعبدالله الناعم من عوائق ميدانية تمنعهم من خوض المعمعة، لتتجه أنظار المليشيا نحو محاور جديدة في غرب كردفان وتحديداً النهود وأبو زبد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.