الصدمة الكبرى لآل دقلو: تدمير قوات “علي بلة” النخبوية في محاور كردفان بعد تاريخ دامٍ من الانتهاكات
تدمير قوات النخبة للمليشيا بقيادة علي بلة في كردفان
تقرير يكشف تفاصيل تدمير القوات الخاصة التي شاركت في مجازر الجزيرة وسنجة وود النورة وتلقت عناية خاصة من زعيم المليشيا
متابعات – عاجل نيوز
عبدالماجد عبدالحميد
لا تتوقف خسائر عصابات ومليشيات التمرد في كردفان عند حد الهرب المُذل والخروج الصاغر من المناطق والبقاع التي طهرها الجيش السوداني والقوات المساندة، والتي لا تزال تلاحق بقايا المليشيا في مواقع جديدة ستعود إلى حضن الوطن العزيز قريباً.
وتكمن الخسارة الكبرى التي تحاول مليشيات آلق دقلو التكتم عليها في مصير ما تسميه المليشيا بـ”قوات النخبة”، التي كانت حتى قبل أيام تتمركز في مناطق رهيد النوبة، أم سيالة، أم قرفة، جريجيخ، وجبرة الشيخ.
وتُعد هذه العناصر الإجرامية هي ذاتها التي دنست قرى ومدن ولاية الجزيرة، واستباحت سنجة والدندر، وعاثت فساداً في شمال النيل الأبيض، .
فضلاً عن مشاركتها في مجازر السريحة وود النورة، قبل أن يتم الدفع بها مؤخراً لخط المواجهة مع الجيش في محاور طريق الصادرات ورهيد النوبة.
وظلت هذه المليشيات تتلقى عناية خاصة ودعماً مباشراً من زعيم العصابة، الذي كان على تواصل شخصي ومستمر مع قائدها المدعو “علي بلة”، .
الذي سبق أن قاد عناصره للقتال في جبال اليمن لعدة مرات، وهو ما جعله يحظى بثقة مطلقة واختيار خاص لقيادة محاور طريق الصادرات وبارا وجبرة الشيخ.
ورغم إصابته البالغة قبل أسابيع في عملية خاصة ونقله لتلقي العلاج في منطقة النعام على الحدود مع دولة جنوب السودان، إلا أن قواته ظلت تتلقى أحدث التسليح والآليات التي لا تتوفر لغيرها من شتات المرتزقة.
إن كسر شوكة قوات “علي بلة” وتشتيتها بهذه الصورة يمثل الخسارة الأكبر والأقسى لمليشيا آل دقلو في محور كردفان، وسط توقعات بأن تكون لهذه الضربة الموجعة تداعيات كارثية على تماسك المليشيا خلال الأيام القادمة.