تنفيذاً لتعليمات القائد | الجيش السوداني يدفع بأربعة متحركات جديدة لاستكمال تحرير كردفان.
الجيش السوداني يدفع بأربعة متحركات جديدة لاستكمال تحرير كردفان
عقب تحرير بارا وأم سيالة وأم قرفة وجبرة الشيخ وجريجيخ وتأمين طريق الصادرات.. “أسوأ أيام المليشيا لم تأت بعد”
متابعات – عاجل نيوز
عقب تطهير بارا وجبرة الشيخ وتأمين طريق الصادرات.
تنفيذاً لتعليمات القائد العام القاضية باستكمال تحرير كل ولايات كردفان الغرة، دفع الجيش السوداني بأربعة متحركات جديدة لمناطق العمليات، .
وذلك عقب نجاحه الكبير في تحرير مدن ومناطق بارا، أم سيالة، أم قرفة، جبرة الشيخ، وجريجيخ، فضلاً عن تأمين طريق الصادرات الحيوي الرابط بين (أم درمان، بارا، والأبيض).
وتؤكد هذه التطورات الميدانية المتسارعة أن “أسوأ أيام المليشيا لم تأت بعد”، في إشارة واضحة إلى أن العمليات العسكرية تسير بخطط مدروسة ومحكمة لحسم المعركة بالكامل واجتثاث بقايا التمرد من كافة ربوع كردفان، وسط ترقب لتحولات كبرى في الميدان.
تشهد ولايات كردفان تطورات ميدانية متسارعة وتحولات كبرى تعكس تفوقاً ملحوظاً للقوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها؛.
ففي غضون اليومين السابقين، حقق الجيش انتصارات استراتيجية حاسمة تكللت بتحرير وتطهير عدد من المدن والمناطق الحيوية من دنس مليشيا أبوظبي الإجرامية، .
وفي مقدمتها مدينة “أم بادر” الاستراتيجية التي عادت لترتفع فوقها راية الوطن خفاقة وسط فرحة عارمة وثّقها القيادي الإسلامي حاج ماجد سوار بعبارته الشهيرة: “(الليلة والليلة دار أم بادر يا حليلها)”.
ولم تتوقف الانتصارات عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل تطهير وتحرير مدن ومناطق بارا، أم سيالة، أم قرفة، جبرة الشيخ، وجريجيخ، إلى جانب إحكام السيطرة الكاملة وتأمين طريق الصادرات الحيوي الرابط بين أم درمان وباررا والأبيض.
وترافقت هذه العمليات مع ضربات جوية مركزة نفذها سلاح الطيران استهدفت فلول وعناصر المليشيا الهاربة والمشتتة في عمق صحراء كردفان، فضلاً عن التصدي البطولي لإسقاط مسيّرات عدائية حاولت استهداف الأعيان المدنية في مدينة الأبيض.
وتنفيذاً لتعليمات القيادة العامة القاضية باستكمال تحرير كل ولايات كردفان الغرة، دفع الجيش السوداني بأربعة متحركات جديدة لمناطق العمليات لإحكام الطوق على ما تبقى من جيوب التمرد.
وتؤكد هذه المعطيات المتلاحقة أن أسوأ أيام المليشيا لم تأت بعد، وأن منظومتها العسكرية تترنح وسط انهيار معنوي غير مسبوق أمام ضربات الأبطال.