قوات اللواء النور القبة تغادر الخرطوم ضمن خطة إخلاء التشكيلات العسكرية
قوات اللواء النور القبة تغادر الخرطوم ضمن ترتيبات أمنية جديدة
عنوان مكمل: خروج تشكيلات عسكرية من العاصمة ضمن ترتيبات إعادة تنظيم الوجود العسكري
.
متابعات – عاجل نيوز
غادرت قوات اللواء النور القبة ولاية الخرطوم، في خطوة تأتي ضمن ترتيبات إخلاء التشكيلات العسكرية من العاصمة وإعادة توزيعها على المواقع والمعسكرات المخصصة لها، وفقاً لتصريحات رسمية نقلها موقع الساعة 24.
وقال الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة ورئيس اللجنة الإعلامية للجنة بسط الأمن وفرض الهيبة بولاية الخرطوم، العميد فتح الرحمن محمد التوم، إن قوات اللواء النور القبة غادرت الولاية بعد انضمامها إلى القوات المسلحة، مشيراً إلى أن الخطوة تأتي في إطار اكتمال خروج التشكيلات العسكرية من الخرطوم.
وأوضح التوم أن عودة أي مجموعة عسكرية محدودة إلى الخرطوم لن تتم إلا بإذن وفي ظروف طارئة، في إطار الإجراءات المتعلقة بتنظيم الوجود العسكري داخل العاصمة، مؤكداً استمرار العمل على تعزيز الأمن وفرض هيبة الدولة.
وأشار المسؤول الشرطي إلى وجود تنسيق بين لجنة التشكيلات العسكرية وإخلاء ولاية الخرطوم من التشكيلات والقوات المشتركة وجمع السلاح، برئاسة الفريق ركن عبد الخير عبدالله ناصر، وقادة التشكيلات العسكرية المشاركة في القتال إلى جانب القوات المسلحة.
وأضاف أن اللجنة تعقد اجتماعات دورية بصورة أسبوعية مع قادة هذه التشكيلات لمناقشة مختلف القضايا والظواهر التي قد تنتج عن وجود أعداد كبيرة من القوات في المناطق القريبة من العاصمة.
وفي السياق ذاته، تحدث التوم عن دور الشرطة العسكرية في تدريب قادة منسوبي التشكيلات العسكرية على كيفية التعامل مع أفرادهم وفق القانون، مشيراً إلى أن أكثر من 157 من منسوبي هذه التشكيلات يخضعون حالياً لدورة تدريبية بمقر الشرطة العسكرية بهدف الحد من الظواهر السالبة وتعزيز الانضباط.
وأكد أن عملية إخراج التشكيلات العسكرية من الخرطوم ترتبط بتجهيز مواقع ومعسكرات قادرة على استيعاب أعداد القوات، موضحاً أن اكتمال تجهيز تلك المواقع يؤدي إلى انتقال القوات إليها بصورة تلقائية.
وتأتي مغادرة قوات اللواء النور القبة في إطار ترتيبات أوسع لإعادة تنظيم الوجود العسكري داخل ولاية الخرطوم، بالتزامن مع مساعٍ لإبعاد التشكيلات التي شاركت في العمليات العسكرية عن المناطق السكنية ومواقع العاصمة، وفق ما ورد في التصريحات المنقولة.
وتعكس هذه الخطوة توجهاً نحو إعادة توزيع القوات المشاركة في الحرب على مواقع ميدانية ومعسكرات خارج الخرطوم، مع تعزيز دور الأجهزة النظامية في حفظ الأمن داخل العاصمة، بينما تستمر الترتيبات الخاصة بإخراج بقية التشكيلات بحسب جاهزية المواقع المخصصة لها.