بعد غياب 9 شهور .. القائد “حسين درمود” يعود إلى ميدان المعركة لقيادة عمليات تحرير الفرقة 22 ببابنوسة
عودة القائد درمود لتحرير الفرقة 22 بابنوسة
أنباء عن عودة قوية للقائد الميداني لاستعادة عرين الفرقة وسط ترحيب واسع وبشريات بانتصارات وشيكة
متابعات – عاجل نيوز
شهدت الساعات الماضية تداولاً واسعاً لأنباء عودة القائد الميداني العميد حسين درمود إلى ساحات القتال، وذلك في خطوة وصفها المتابعون بأنها تأتي في إطار ترتيبات عسكرية حاسمة لاستعادة الفرقة 22 بمدينة بابنوسة.
وقد قوبلت هذه الأنباء بتفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها أنصار القوات المسلحة والمشجعون للبشريات العسكرية “صباحاً يبشر بالخير” وعودة مرتقبة لـ “الأسد إلى عرينه”،.
في إشارة إلى الأهمية الاستراتيجية للفرقة 22 والآمال المعقودة على هذه الخطوة في حسم المعركة ببابنوسة وإعادة بسط سيطرة القوات المسلحة على المنطقة.
خلفية ميدانية: القائد درمود ومعركة الفرقة 22 بابنوسة
تكتسب عودة القائد الميداني “درمود” إلى محاور القتال في ولاية غرب كردفان أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لارتباط اسمه بقيادة العمليات وتحفيز القوات الميدانية في إحدى أهم وأعقد الجبهات العسكرية في السودان.
وتُعد الفرقة 22 مشاة بمدينة بابنوسة حجر الزاوية في المنظومة الدفاعية والأمنية لولاية غرب كردفان، نظراً لموقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين ولايات كردفان وإقليم دارفور، فضلاً عن كونها نقطة ارتكاز حيوية لخطوط الإمداد والنقل وحماية البنى التحتية الحيوية في المنطقة.
وشهدت مدينة بابنوسة ومحيط الفرقة 22 طوال الفترة الماضية معارك ضارية وهجمات متكررة من مليشيا الدعم السريع، واجهت خلالها القوات المسلحة السودانية حصاراً واشتباكات مستمرة دفاعاً عن الأرض والعرض.
وتشكل عودة القوات وترتيب الصفوف بقيادة ميدانية قوية دفعة معنوية وعسكرية كبيرة تترقبها الأوساط الشعبية والعسكرية بغية كسر الحصار واستعادة السيطرة الكاملة على الفرقة وتأمين كامل الإقليم.