عاجل نيوز
عاجل نيوز

تحركات خطيرة في أديس أبابا.. سوار يكشف من يستعد للتدخل في حرب السودان؟

تحركات أديس أبابا.. سوار يكشف المتورطين في حرب السودان

 

اتهامات بتحالف إقليمي جديد لإنقاذ المليشيا وفتح جبهات جديدة

 

متابعات – عاجل نيوز 

تحركات أديس أبابا تثير تساؤلات جديدة حول مستقبل الحرب السودانية، بعدما طرح الكاتب سوار معلومات واتّهامات خطيرة بشأن اجتماع أطراف إقليمية ودولية قال إنها تبحث ترتيبات للتدخل المباشر في الصراع، في وقت تشهد فيه الجبهة الشرقية، خصوصاً الحدود مع إثيوبيا، تطورات عسكرية متسارعة.

وقال سوار في منشور إن أطرافاً وصفها بـ«قوى الشر» اجتمعت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الأيام الماضية، بهدف إكمال ما قال إنها ترتيبات للتدخل العسكري المباشر في السودان، معتبراً أن التحركات تأتي بعد ما وصفه بالهزائم المتلاحقة التي تعرضت لها قوات الدعم السريع في عدد من محاور القتال.

وبحسب ما أورده سوار، فإن القائمة التي اتهمها بالتحرك لإنقاذ المليشيا تضم إسرائيل والإمارات وإثيوبيا وتشاد وقوات خليفة حفتر في شرق ليبيا، إلى جانب قوات الدعم السريع وواجهاتها السياسية، التي أشار إليها بأسماء قحت وتقدم وصمود والقوى المناهضة للحرب.

ولم يقدم سوار في منشوره تفاصيل موثقة عن طبيعة الاجتماع أو وثائق تثبت وجود خطة عسكرية مشتركة بين جميع الأطراف التي ذكرها، ولذلك تبقى هذه الاتهامات في إطار ما طرحه الكاتب وتحتاج إلى تأكيد من مصادر مستقلة.

غير أن أهمية حديثه تأتي بالتزامن مع تطورات ميدانية لافتة على الحدود السودانية الإثيوبية. فقد كشف تقرير حديث لمعهد ييل للرصد الإنساني عن زيادة كبيرة في المعدات والآليات العسكرية داخل قاعدة عسكرية إثيوبية في أصوصا، حيث رصدت صور الأقمار الصناعية خلال الفترة من 23 إلى 28 أغسطس نحو 100 عربة خفيفة جديدة، إلى جانب ناقلات جند ومقطورات وشاحنات نقل. واعتبر التقرير أن هذا الحشد يرفع مستوى الخطر على مدينة الدمازين في النيل الأزرق.

كما تأتي هذه التطورات بعد تقارير تحدثت عن وصول قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في 28 أغسطس، في زيارة قيل إنها مرتبطة بتطورات الحرب السودانية.

وفي تطور آخر، شهد إقليم النيل الأزرق خلال الأيام الماضية تصعيداً عسكرياً، فيما تحدثت تقارير عن إسقاط الجيش السوداني طائرة مسيرة قال إنها جاءت من اتجاه الأراضي الإثيوبية. وتبادلت الخرطوم وأديس أبابا الاتهامات بشأن الدور الإثيوبي في الحرب، بينما تنفي إثيوبيا اتهامات دعم قوات الدعم السريع.

وتزامن ذلك مع تقارير عن نشاط عسكري متزايد للدعم السريع قرب الحدود، ما جعل النيل الأزرق واحداً من أكثر محاور الحرب حساسية في المرحلة الحالية.

ويطرح هذا المشهد سؤالاً أكبر من مجرد تحركات ميدانية متفرقة: هل تتجه حرب السودان إلى مرحلة جديدة تتحول فيها الحدود إلى ساحات مواجهة مفتوحة بين أطراف إقليمية متعددة؟

ويرى سوار أن ما يجري يمثل محاولة لإعادة ترتيب المشهد العسكري وإنقاذ قوات الدعم السريع عبر فتح مسارات جديدة من الشرق والجنوب والجنوب الشرقي والغرب، داعياً السودانيين إلى رفع مستوى الاستعداد واليقظة.

لكن التطورات الأخيرة تؤكد في الوقت ذاته أن الحرب السودانية لم تعد محصورة في خطوط القتال داخل البلاد، إذ أصبحت الحدود والممرات الإقليمية والمطارات والقواعد العسكرية المحيطة بالسودان جزءاً من معادلة الصراع.

ومع تصاعد الحشد في محيط أصوصا، واستمرار المعارك في النيل الأزرق، وتزايد الاتهامات المتبادلة بشأن الدعم الخارجي، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه التحركات ستبقى في إطار الدعم اللوجستي والسياسي، أم ستنتقل إلى مرحلة التدخل العسكري المباشر.

ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه: ماذا يحدث في أديس أبابا، ومن يقف خلف التحركات الجديدة، وهل تستعد حرب السودان فعلاً لفتح جبهة إقليمية أوسع؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.