عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و...

لماذا نترك إسرائيل للمليشيا؟ رشان أوشي تدعو لكسر المحرمات

لماذا نترك إسرائيل للمليشيا؟ رشان أوشي تدعو للتواصل

 

كاتبة سودانية تطرح تساؤلات حول جدوى التواصل مع إسرائيل وتدعو لتقديم المصلحة الوطنية

 

متابعات – عاجل نيوز 

طرحت الكاتبة رشان أوشي تساؤلات جريئة بشأن موقف السودان من إسرائيل، داعية إلى إعادة النظر في ملف العلاقات بين البلدين، ومناقشة إمكانية فتح قنوات اتصال مباشرة وفق ما تراه مصلحة وطنية للسودان.

وتساءلت أوشي عن الأسباب التي تدفع الدولة السودانية إلى إغلاق باب التواصل مع إسرائيل، في الوقت الذي تتحدث فيه تقارير وتحقيقات صحفية عن محاولات أطراف مرتبطة بقوات الدعم السريع فتح قنوات اتصال معها.

وترى الكاتبة أن ترك هذا المجال خالياً أمام خصوم السودان قد لا يخدم المصالح الوطنية، معتبرة أن السياسة الخارجية ينبغي أن تُبنى على حسابات واقعية تتعلق بالمكاسب والخسائر، وليس فقط على مواقف سياسية أو أيديولوجية سابقة.

وقالت إن التواصل مع إسرائيل لا يعني بالضرورة التطبيع أو التحالف السياسي، مشيرة إلى إمكانية الاستفادة من الخبرات والتقنيات الإسرائيلية في مجالات الزراعة والمياه والتكنولوجيا والأمن، شريطة أن يتم ذلك في إطار يحفظ سيادة السودان وقراره الوطني.

وضربت أوشي مثالاً بإمكانية دخول شركات إسرائيلية في مشروعات استثمارية بالسودان، معتبرة أن أي اتفاق يمكن أن يخضع لشروط واضحة تضمن ملكية السودان لموارده وأراضيه، وتحقق في الوقت نفسه مصالح اقتصادية للطرفين.

وأشارت الكاتبة إلى تحقيق نشرته مجلة «أفريكا إنتلجنس»، قالت إنه تناول زيارات واتصالات لأفراد من أسرة دقلو مع جهات إسرائيلية، وذكرت أن التحقيق تحدث عن لقاءات واتصالات ذات صلة بملفات تقنية وعسكرية.

وبحسب أوشي، فإن هذه المعلومات تطرح سؤالاً سياسياً حول ما إذا كان من مصلحة السودان ترك قنوات التواصل مع إسرائيل متاحة للآخرين فقط، بينما تظل الدولة نفسها بعيدة عن أي اتصال مباشر.

كما دعت إلى تجاوز ما وصفته بـ«المحرمات السياسية القديمة»، مشيرة إلى أن نظام الإنقاذ كان يتعامل مع إسرائيل من منطلقات أيديولوجية، بينما ترى أن المرحلة الحالية تتطلب مقاربة أكثر براغماتية في إدارة العلاقات الخارجية.

وأكدت أن السودان يمتلك أوراقاً استراتيجية واقتصادية مهمة، من بينها موقعه على البحر الأحمر، ومساحات زراعية واسعة، وموارد مائية وثروة حيوانية ومعدنية، معتبرة أن استثمار هذه الموارد يتطلب الانفتاح على الخبرات ورؤوس الأموال والتكنولوجيا وفق شروط سودانية واضحة.

وشددت أوشي على أن فتح قناة اتصال لا يعني منح الثقة، وأن التفاوض لا يعني الاستسلام، معتبرة أن العلاقات الدولية تُدار في الأساس وفق المصالح المتبادلة.

 

واختتمت طرحها بالتأكيد على ضرورة إعادة تعريف المصالح السودانية في السياسة الخارجية بعيداً عن الحسابات القديمة، وطرح سؤال واحد أمام كل علاقة محتملة: ماذا سيكسب السودان وماذا سيخسر؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.