3 قتلى و6 مصابين ومخاوف من اتساع المواجهات شرق السودان
بورتسودان –عاجل نيوز
شهدت منطقة وادي العلاقي التابعة لمحلية حلايب بولاية البحر الأحمر، مساء الأحد، مواجهات أسفرت عن سقوط قتلى وإصابات وسط المعدنين، في تطور أثار مخاوف من اتساع نطاق التوتر بالمنطقة.
وأعلن المدير التنفيذي لمحلية حلايب، محمد آدم علي، مقتل ثلاثة معدنين وإصابة ستة آخرين جراء الأحداث التي وقعت مع أهالي منطقة شمال الوادي، موضحًا أن السلطات المحلية تحركت بصورة عاجلة إلى موقع المواجهات للوقوف على ملابساتها واحتواء الموقف.
وأوضح المسؤول أن التحرك الميداني جرى بقيادة نائب المدير التنفيذي للمحلية، وبمشاركة أعضاء اللجنة الأمنية التي تضم القوات المسلحة والشرطة وجهاز الأمن، في إطار الإجراءات الرامية إلى السيطرة على الأوضاع ومنع تصاعد التوتر.
ماذا قالت السلطات عن الضحايا؟
وبحسب إفادة المدير التنفيذي، فإن جثامين القتلى والمصابين كانت في طريقها إلى مدينة بورتسودان، فيما أكد أن الأوضاع الأمنية في المنطقة عادت إلى الهدوء، وأن السلطات تتابع التطورات بصورة مباشرة.
وتأتي هذه التطورات في منطقة تشهد نشاطًا للتعدين، الأمر الذي يجعل أي احتكاكات محلية محل اهتمام أمني، خصوصًا مع حساسية الموقع وأهمية المنطقة بالنسبة للنشاط الاقتصادي والتعديني في شرق السودان.
تحرك أمني لمتابعة الموقف
وفي السياق، تتابع اللجنة الأمنية بولاية البحر الأحمر تطورات الأحداث، برئاسة والي الولاية الفريق الركن مصطفى محمد نور، بالتنسيق مع سلطات محلية حلايب، وفقًا لما أعلنه المدير التنفيذي للمحلية.
وقال المسؤول إنه سيتوجه من بورتسودان إلى رئاسة المحلية في أوسيف للوقوف ميدانيًا على التطورات، ومتابعة الإجراءات المتخذة لضمان استقرار المنطقة.
حقيقة الشائعات حول المواجهات
وفي تطور مهم، نفى المدير التنفيذي لمحلية حلايب وجود أي صلة للحركات المسلحة بالمواجهات التي شهدتها المنطقة.
كما نفى ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مشاركة مسلحين من القوات المشتركة في الأحداث، مؤكدًا أن تلك المعلومات لا أساس لها، وفق إفادته.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتسع فيه التكهنات على منصات التواصل الاجتماعي بشأن طبيعة الأحداث وأسبابها، بينما تؤكد السلطات المحلية أن الوضع الأمني حاليًا تحت السيطرة.
وتبقى الأنظار متجهة إلى منطقة وادي العلاقي خلال الساعات المقبلة، لمعرفة تفاصيل أكثر حول أسباب المواجهات والجهات التي شاركت فيها، وما إذا كانت الإجراءات الأمنية ستنجح في منع تكرارها أو تحولها إلى توتر أوسع.
وفي ظل تضارب بعض المعلومات المتداولة، تظل الرواية الرسمية والتفاصيل التي يمكن التحقق منها هي الأساس في تقييم تطورات مواجهات حلايب، بعيدًا عن الشائعات والتكهنات غير المؤكدة.