شاهد الفيديو …انتقام سيادي في نيامي : النيجر تغلق وتهدم مراكز ممولة إماراتياً على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة!
النيجر ومراكز التحفيظ الإماراتية.. ما القصة؟
تقارير تتحدث عن استهداف مراكز تحفيظ ممولة من أبوظبي وسط غياب تأكيد رسمي
متابعات – عاجل نيوز
تداولت منصات إعلامية سودانية تقارير تتحدث عن إصدار السلطات في النيجر قراراً بإغلاق وإزالة مراكز تحفيظ القرآن الكريم والخلاوي التي يُقال إنها أنشئت أو مولت من جانب دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك عقب محاولة التمرد التي شهدتها العاصمة نيامي أواخر أغسطس.
وبحسب الرواية المتداولة، فإن الإجراء يستهدف تحديداً المراكز المرتبطة بالتمويل أو النشاط الإماراتي، وليس المساجد أو المؤسسات الدينية بصورة عامة، في خطوة يُقال إنها جاءت على خلفية اتهامات بوجود ارتباطات خارجية بمحاولة الانقلاب الفاشلة.
وشهدت نيامي في 29 أغسطس اضطرابات عسكرية استهدفت مواقع حساسة، بينها قاعدة عسكرية في مطار ديوري هاماني والقصر الرئاسي، قبل أن تتمكن القوات الموالية للحكومة، بدعم من عناصر روسية تابعة لفيلق أفريقيا، من استعادة السيطرة على المواقع المستهدفة.
وأثارت محاولة التمرد تساؤلات واسعة حول طبيعة الخلافات داخل المؤسسة العسكرية النيجرية، في ظل تزايد الضغوط الأمنية والعسكرية على الحكومة التي يقودها الجنرال عبد الرحمن تياني.
لكن فيما يتعلق تحديداً بملف مراكز التحفيظ الإماراتية، لم يظهر حتى الآن في المصادر الرسمية النيجرية المتاحة إعلان واضح يؤكد صدور قرار شامل بإغلاق أو هدم هذه المراكز.
وعلى العكس، نشرت وكالة الأنباء النيجرية الرسمية في 31 أغسطس تقريراً عن اختتام دورة لتحفيظ القرآن في مدرسة «مدرسة طارق الهدى» بمنطقة ليبوريه، بحضور مسؤولين محليين، وأعلنت أن 93 طالباً من أصل 200 تمكنوا من حفظ القرآن كاملاً.
كما أظهرت تغطية الوكالة الرسمية قبل ذلك استمرار الأنشطة القرآنية والتعليم الإسلامي في البلاد، بما في ذلك برامج التعليم الديني خلال العطلة المدرسية.
وتشير هذه المعطيات إلى ضرورة التمييز بين أي إجراءات محتملة تستهدف مؤسسات مرتبطة بتمويل أجنبي محدد، وبين الحديث عن إغلاق شامل لمراكز تحفيظ القرآن في النيجر.
وتبقى مسألة التمويل الإماراتي لبعض المؤسسات الدينية في النيجر بحاجة إلى تحديد دقيق، خصوصاً أن أي قرار رسمي بهذا الحجم يفترض أن يصدر عن جهة حكومية معلنة، مع توضيح أسماء المؤسسات المستهدفة وأسباب الإغلاق أو الإزالة.
وكانت محاولة التمرد الأخيرة قد كشفت عن هشاشة أمنية داخلية في النيجر، وسط تقارير عن انقسامات داخل المؤسسة العسكرية وتدخل روسي مباشر لمساندة القوات الحكومية في استعادة السيطرة على قاعدة جوية استراتيجية.
وعليه، فإن الحديث عن «انتقام سيادي» واستهداف مراكز التحفيظ الإماراتية يظل، في الوقت الحالي، ضمن المعلومات المتداولة التي تحتاج إلى تأكيد رسمي مستقل، ولا يمكن الجزم بصحتها استناداً إلى المصادر المتاحة حتى الآن.
وفي حال صدور بيان رسمي من السلطات النيجرية يوضح مصير المؤسسات المرتبطة بالتمويل الإماراتي، فإن ذلك سيشكل تطوراً مهماً في تداعيات الأزمة الأخيرة، وقد يكشف عن إجراءات أوسع تتعلق بالأنشطة والمؤسسات المرتبطة بجهات خارجية.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇