أبوظبي تحت التوتر.. حادثة صادمة .. ماذا فعلت المليشيا
أبوظبي غرب النهود.. حادثة تثير التوتر في دار حمر
حادثة صادمة في منطقة تحمل اسم العاصمة الإماراتية تثير مخاوف من اتساع التوتر الأهلي
متابعات –عاجل نيوز
شهدت منطقة أبوظبي الواقعة غرب مدينة النهود بولاية غرب كردفان حادثة أثارت حالة من الغضب والقلق وسط الأهالي، بعد واقعة اعتداء قالت غرفة طوارئ دار حمر إنها وقعت بين مجموعة من شباب المنطقة، محذرة من تداعياتها على النسيج الاجتماعي في المنطقة.
وبحسب بيان صادر عن طوارئ دار حمر، فإن مجموعة من الشباب المنتمين إلى قوات الدعم السريع، والموجودين في ارتكاز داخل المنطقة، دخلوا في مباراة للعبة الضمنة مع عدد من شباب أبوظبي.
وأوضح البيان أن الخلاف تصاعد عقب خسارة المجموعة المسلحة في اللعبة، قبل أن يتم اقتياد عدد من الشباب إلى الارتكاز، حيث تعرضوا، وفق الرواية الواردة في البيان، للجلد والتعذيب.
وقالت طوارئ دار حمر إن الواقعة تمثل تجاوزاً خطيراً للأعراف الاجتماعية التي تجمع سكان المنطقة، خصوصاً أن أطرافها ينتمون إلى مجتمع واحد تربط بين أفراده علاقات السكن والمصاهرة والجيرة والعشرة الطويلة.
وحذرت الغرفة من أن مثل هذه التصرفات قد تتجاوز حدود الحادثة الفردية، لتتحول إلى مصدر توتر اجتماعي وسبب في زيادة الاحتقان بين أبناء المنطقة الواحدة، في ظل الظروف الأمنية المعقدة التي تشهدها مناطق غرب كردفان.
ودعت طوارئ دار حمر المواطنين إلى توخي الحذر والابتعاد عن أماكن تجمع القوات المسلحة التابعة للدعم السريع، محذرة من الدخول في أنشطة أو تجمعات قد تقود إلى احتكاكات جديدة.
وأكد البيان في الوقت ذاته أن الحفاظ على وحدة المجتمع والتعايش السلمي يمثل أولوية، مشدداً على رفض أي ممارسات من شأنها تمزيق العلاقات الاجتماعية بين أبناء دار حمر.
وتكتسب حادثة أبوظبي حساسية إضافية بسبب طبيعة المنطقة الاجتماعية، إذ إن أي احتكاك بين أبناء المجتمع الواحد يمكن أن تكون له تداعيات أوسع في حال لم تتم معالجته سريعاً واحتواؤه بعيداً عن التصعيد.
وتبقى تفاصيل الواقعة، بما في ذلك ملابسات الاعتداء وهوية جميع المشاركين فيه، بحاجة إلى تحقيق مستقل والاستماع إلى الأطراف المعنية، فيما لم يتسنّ التحقق بشكل مستقل من جميع ما ورد في بيان طوارئ دار حمر.
وأعادت الواقعة تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه المجتمعات المحلية في مناطق النزاع، حيث يمكن لخلاف محدود أن يتحول إلى أزمة اجتماعية إذا تداخل مع الاستقطاب العسكري والسياسي.
وأكدت طوارئ دار حمر أن الحفاظ على الألفة والمودة بين أبناء المنطقة يجب أن يظل فوق أي خلاف، داعية إلى تجنب الاحتكاكات والعمل على حماية النسيج الاجتماعي في دار حمر.