عاجل في اول رد فعل رسمي ..البرهان يحسم الجدل : ويرد على حملة ترشيحه لرئاسة الجمهورية
البرهان يرفض الحديث عن الترشح والرئاسة
رئيس مجلس السيادة يؤكد أن المعركة الحالية ليست على المناصب ويكشف ما يشغل السودانيين من الخبز والوقود والكهرباء
متابعات – عاجل نيوز
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان أن المرحلة الحالية لا تحتمل الانشغال بالترشح أو الصراع حول منصب رئيس الجمهورية، مشدداً على أن الأولوية يجب أن تكون لإنهاء الحرب واستعادة استقرار السودان وإعادة تنظيم مؤسسات الدولة.
وقال البرهان، في كلمة متداولة، إن الخلافات السياسية مهما كانت طبيعتها يجب أن تتوحد في هذه المرحلة من أجل السودان، مشيراً إلى أن هناك مواطنين ينتظرون انتهاء الأزمة وعودة الاستقرار إلى البلاد.
وأوضح أن الحديث عن من سيكون رئيساً أو من سيترشح للمنصب ليس أولوية في الوقت الراهن، قائلاً إن بعض الشباب طرحوا مواقف رافضة لمسألة الترشيح خلال المرحلة الحالية.
وأضاف البرهان أن مسؤوليته الحالية ترتبط بمهام أخرى، في مقدمتها مواصلة القتال إلى جانب القوات المسلحة والعمل على استعادة الأمن، مؤكداً أن قضية السلطة والانتخابات والترشيحات يمكن بحثها في مرحلة لاحقة بعد انتهاء الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وقال إن السودان يحتاج أولاً إلى استعادة عافيته وإعادة تنظيم مؤسسات الدولة، قبل الانتقال إلى الحديث عن ترتيبات سياسية جديدة أو تحديد من يتولى رئاسة البلاد.
البرهان: المواطنون يقاتلون من أجل أساسيات الحياة
وركز البرهان في حديثه على الأوضاع المعيشية التي يواجهها السودانيون بسبب الحرب، مشيراً إلى أن المواطنين في الوقت الحالي منشغلون بقضايا أساسية تمس حياتهم اليومية بصورة مباشرة.
وأوضح أن السودانيين يخوضون معركة مرتبطة بتوفير الخبز والوقود والكهرباء، إلى جانب مواجهة مخاطر الموت والتهجير وتدهور الأوضاع المعيشية.
وأشار إلى أن المواطن الذي يعاني من الحرب وانقطاع الخدمات الأساسية لا ينشغل في هذه المرحلة بمن سيكون رئيساً أو بمن سيترشح لمنصب سياسي، بقدر اهتمامه بتأمين حياته واحتياجات أسرته واستعادة الأمن والاستقرار.
وتعكس تصريحات البرهان تركيزاً على الفصل بين معركة استعادة الدولة خلال الحرب وبين المنافسة السياسية على السلطة، في ظل استمرار القتال وتداعياته على حياة المواطنين والاقتصاد والخدمات.
رسالة سياسية بشأن مستقبل الحكم
ويحمل حديث البرهان رسالة سياسية واضحة مفادها أن النقاش بشأن مستقبل الحكم يجب ألا يسبق إنهاء الحرب وترتيب الأوضاع الداخلية.
وبحسب ما ورد في الكلمة، فإن تحديد شكل المرحلة السياسية المقبلة أو اختيار رئيس للبلاد يأتي في وقت لاحق، بعد استعادة الأمن وإعادة ترتيب مؤسسات الدولة.
ويأتي هذا الطرح وسط نقاشات مستمرة بشأن مستقبل السودان السياسي، وما إذا كانت المرحلة المقبلة ستقود إلى انتخابات أو ترتيبات انتقالية جديدة، في وقت لا تزال فيه الحرب تؤثر بصورة مباشرة على مؤسسات الدولة وحياة الملايين.
البرهان يضع أولوية الدولة فوق الترشح
ومن خلال كلمته، شدد البرهان على أن الحديث عن الترشح الشخصي لا يمثل أولوية بالنسبة إليه في الوقت الحالي، وأن المهمة الأساسية التي يراها أمامه هي استعادة السيطرة على الأوضاع والعمل على إعادة بناء الدولة.
وتكتسب هذه التصريحات أهمية سياسية، خصوصاً مع تزايد التكهنات حول مستقبل القيادة السودانية والمرحلة السياسية التي ستعقب الحرب.
ويشير موقف البرهان، وفق ما ورد في الكلمة، إلى أن حسم هذه القضايا ينبغي أن يتم في سياق سياسي لاحق، وليس خلال ظروف الحرب الحالية.
وفي الوقت نفسه، يلفت حديثه إلى أن المواطن السوداني أصبح أمام أولويات أكثر إلحاحاً، تتعلق بالأمن والغذاء والوقود والكهرباء، وهي ملفات يرى البرهان أنها يجب أن تتقدم على أي نقاش متعلق بالمناصب السياسية.
وتبقى مسألة مستقبل الحكم في السودان مرتبطة بالتطورات العسكرية والسياسية، وبقدرة البلاد على الوصول إلى مرحلة تسمح بعودة المؤسسات المدنية والسياسية والعمل على ترتيبات دستورية وانتخابية مستقرة.
وفي ظل استمرار الحرب، تبدو الرسالة الأساسية في حديث البرهان أن معركة المرحلة الحالية، من وجهة نظره، ليست معركة على الكراسي والمناصب، وإنما معركة لاستعادة الدولة وإنهاء حالة الحرب وتهيئة الظروف التي يمكن فيها للسودانيين مناقشة مستقبل بلادهم السياسي بصورة أكثر استقراراً.
⛔️ شاهد ماقاله البرهان عن حملة ترشيحه لرئاسة الجمهورية من هنا 👇