عاجل .. ضربة قاصمة للمليشيا.. انشقاق 4 قيادات بارزة واستسلامهم للجيش بالعتاد
انشقاق 4 قيادات بارزة واستسلامهم للجيش بكامل عتادهم
انهيار داخلي متسارع وتصدعات في صفوف الدعم السريع.. ومصادر تكشف تفاصيل التسليم
متابعات – عاجل نيوز
شهدت صفوف مليشيا الدعم السريع تطوراً ميدانياً لافتاً تمثل، وفق مصادر مطلعة، في انشقاق أربعة من القيادات البارزة واستسلامهم للقوات المسلحة السودانية، برفقة القوات التي كانت تحت إمرتهم وبكامل عتادهم العسكري.
وبحسب المعلومات المتداولة، جاءت الخطوة في وقت تشهد فيه صفوف الدعم السريع ضغوطاً ميدانية متزايدة، بالتزامن مع تراجع قدرتها على المحافظة على بعض مواقعها وتزايد حالات الخلاف والانشقاق داخل عدد من المحاور.
وقالت المصادر إن القيادات الأربعة اتخذت قرار الانشقاق بصورة جماعية، قبل أن تقوم بتسليم مواقعها وما بحوزتها من أسلحة وآليات ومعدات إلى القوات المسلحة السودانية.
وتكتسب عملية التسليم أهمية خاصة، بحسب المصادر، بسبب ارتباطها بقيادات ميدانية تمتلك قوات وعتاداً عسكرياً، ما يجعل انتقالها إلى جانب الجيش أكثر تأثيراً من حالات الاستسلام الفردية للعناصر.
وتشير المعلومات إلى أن القوات المسلحة تعاملت مع القوة المستسلمة وفق الإجراءات المتبعة، مع إخضاع الأفراد والمعدات للترتيبات العسكرية والقانونية اللازمة.
ويرى مراقبون أن انشقاق القيادات الميدانية يمكن أن يترك تأثيراً مباشراً على تماسك الوحدات التابعة للدعم السريع، خصوصاً في المناطق التي تعتمد فيها المليشيا على الولاءات المحلية والقيادات الميدانية في إدارة عملياتها.
كما أن انتقال قيادات ومعها عناصر وعتاد عسكري قد يؤدي إلى إضعاف بعض الارتكازات، ويفتح المجال أمام القوات المسلحة للاستفادة من المعلومات التي تمتلكها القيادات المنسحبة بشأن الانتشار والتحركات والمواقع.
ويأتي هذا التطور في ظل سلسلة من التقارير التي تحدثت خلال الفترة الماضية عن خلافات داخلية بين قيادات الدعم السريع، إلى جانب حالات انسحاب وفرار واستسلام لعناصر في عدد من مناطق العمليات.
وتشير المصادر إلى أن الضغوط العسكرية والخسائر التي تعرضت لها قوات الدعم السريع خلال المعارك تمثل أحد العوامل التي قد تدفع بعض القيادات والعناصر إلى إعادة حساباتها، خصوصاً مع استمرار العمليات واتساع رقعة المواجهات.
وفي المقابل، لا تزال التفاصيل الكاملة بشأن هوية القيادات الأربعة، وعدد العناصر الذين رافقوهم، وحجم الأسلحة والآليات التي جرى تسليمها غير متاحة بصورة رسمية حتى الآن.
كما لم يصدر، حتى وقت إعداد هذا الخبر، بيان رسمي من القوات المسلحة السودانية يوضح تفاصيل عملية التسليم أو يؤكد أسماء القيادات التي انشقت عن الدعم السريع.
وتبقى المعلومات المتداولة بشأن انشقاق قيادات الدعم السريع واستسلامهم للجيش منسوبة إلى المصادر المطلعة، إلى حين صدور تأكيد رسمي يوضح ملابسات العملية وحجم القوة التي انتقلت إلى جانب القوات المسلحة.
وفي حال تأكدت تفاصيل العملية، فإنها تمثل تطوراً ميدانياً مهماً، ليس فقط بسبب عدد القيادات المنسحبة، وإنما أيضاً بسبب الحديث عن انتقال قوات وعتاد عسكري معها.
كما يمكن أن تكون للعملية انعكاسات على معنويات عناصر الدعم السريع في مناطق التماس، خصوصاً إذا تكررت حالات الانشقاق والاستسلام بين القيادات التي تتولى مسؤوليات ميدانية.
ويتابع الشارع السوداني التطورات العسكرية المتسارعة، في ظل استمرار تقدم القوات المسلحة في عدد من المحاور، وتزايد الحديث عن تراجع بعض التشكيلات التابعة للدعم السريع في مناطق مختلفة.
ويظل العامل الأهم خلال المرحلة المقبلة هو مدى انعكاس هذه الانشقاقات على خريطة الانتشار العسكري، وما إذا كانت ستتبعها عمليات استسلام أو انضمام جديدة، خاصة من القيادات والعناصر الموجودة في مناطق تشهد ضغوطاً عسكرية متزايدة.