عقب كشف تحذير ابن زايد له قبل 7 أكتوبر.. نتنياهو يفتح النار واتهامات لـ«محمد دحلان» بالتدخل لإسقاطه
نتنياهو يتهم أبوظبي بالتدخل لإسقاطه بعد تحذير 7 أكتوبر
حزب «الليكود» يطالب بتحقيق جنائي في تسريبات صحيفة «هآرتس».. ومخاوف سياسية من توظيف الفضيحة بمعركة 27 أكتوبر
متابعات – عاجل نيوز
دخلت الأزمة السياسية في إسرائيل منعطفاً عاصفاً عقب تقرير استقصائي كشف عن تلقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحذيراً مباشراً من رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، قبل نحو عشرة أيام من هجوم السابع من أكتوبر، بشأن تخطيط يحيى السنوار لعملية كبرى.
وفي محاولة لقلب الطاولة، اتهم حزب «الليكود» القيادي الفلسطيني محمد دحلان بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية لمصلحة الخصوم.
وبدأت تفاصيل القضية عندما نشرت صحيفة «هآرتس» تحقيقاً يستند إلى كتاب جديد، أفاد بأن ابن زايد أجرى مكالمة مطولة استمرت 45 دقيقة حذّر خلالها نتنياهو من زلزال إقليمي يهدد اتفاقات أبراهام، إلا أن نتنياهو لم ينقل التحذير لقادة الأجهزة الأمنية.
ورغم نفي نتنياهو الواقعة وإعلانه مقاضاة الصحيفة، أكد مصدر استخباراتي لصحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الإمارات نقلت بالفعل تحذيراً من مصدر موثوق للغاية إلى إسرائيل.
وفي رد فعل تصعيدي، وجه حزب «الليكود» اتهامات حادة لمحمد دحلان، المقرب من أبوظبي، بالوقوف خلف تسريب المعلومات لزعزعة الحكومة اليمينية، وطالب بفتح تحقيق جنائي مع الصحفيين وإدارة الصحيفة وبعض قيادات المعارضة. واعتبر «الليكود» أن ما جرى يشكل تدخلاً أجنبياً يهدف إلى تمهيد الطريق أمام حكومة معارضة برئاسة غادي آيزنكوت ويائير غولان.
وتأتي هذه المعركة السياسية الضارية قبل انتخابات 27 أكتوبر، في وقت يعاني فيه نتنياهو من تراجع شعبي حاد ورفضه تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في إخفاقات السابع من أكتوبر، .
مما يفسر مساعي ائتلافه الحاكم لتحويل القضية من محاكمة لمسؤوليته الأمنية إلى «مؤامرة خارجية» تستهدف التأثير على مسار الانتخابات الإسرائيلية.