ضربة استباقية جنوب الكيلي.. الجيش يعلن تدمير 9 مركبات قتالية وشل قوة الدعم السريع
الجيش يعلن تدمير 9 مركبات للدعم السريع في هجوم استباقي جنوب الكيلي
وزارة الدفاع تتحدث عن ضربة استباقية استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت وزارة الدفاع السودانية تنفيذ القوات المسلحة والقوات المساندة لها هجوماً استباقياً في الاتجاه الجنوبي لمنطقة الكيلي بإقليم النيل الأزرق، في عملية قالت إنها استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة.
وبحسب الوزارة، استهدفت العملية قوة تابعة للدعم السريع في المنطقة، وأسفرت عن تدمير 9 مركبات قتالية بكامل عتادها، إلى جانب مقتل عدد من عناصر القوة المستهدفة، وفق الرواية الرسمية.
وقالت الوزارة إن نتائج الهجوم أدت، بحسب تقييمها، إلى إضعاف القوة القتالية للدعم السريع وشل قدرتها على الحركة في المنطقة، في وقت يشهد فيه محور النيل الأزرق نشاطاً عسكرياً متزايداً.
وتأتي التطورات الجديدة في منطقة الكيلي وسط استمرار العمليات العسكرية في إقليم النيل الأزرق، الذي يمثل أحد المحاور المهمة في الحرب، خصوصاً لقرب أجزاء منه من الحدود السودانية الإثيوبية.
وشهدت منطقة الكيلي خلال الأشهر الماضية معارك وتبدلاً في المواقف العسكرية المعلنة من الطرفين، ما جعلها واحدة من النقاط التي تشهد عمليات متكررة على محور النيل الأزرق.
وأفادت تقارير ميدانية وإعلامية اليوم الجمعة بوقوع مواجهات حول الكيلي، فيما تحدثت مصادر أخرى عن تصدي الجيش لهجوم شنته قوات الدعم السريع على المنطقة، بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع تفاصيل الهجوم الاستباقي.
كما أفادت شبكة الطابية بإسقاط مسيرة تابعة للقوة المهاجمة خلال معارك الكيلي، في تطور آخر مرتبط بالمواجهات التي شهدها المحور صباح اليوم.
وتكتسب المعارك في هذا المحور أهمية خاصة بسبب موقع الكيلي ضمن منطقة تشهد تنافساً عسكرياً متواصلاً، بعد أن شهدت في فترات سابقة إعلانات متباينة بشأن السيطرة عليها. وكانت مصادر إعلامية قد أفادت في وقت سابق من العام بإعلانات متضاربة حول وضع المنطقة العسكري.
ولم تتضمن إفادة وزارة الدفاع تفاصيل عن عدد القتلى في صفوف الدعم السريع، كما لم تنشر أسماء أو معلومات تفصيلية عن المركبات التي قالت إنها دُمرت.
وتبقى أرقام الخسائر المعلنة من جانب القوات المسلحة مرتبطة بالرواية العسكرية الرسمية، في ظل استمرار المواجهات وصعوبة التحقق المستقل من مجمل نتائج العمليات الميدانية.