أحلام السيد زلوط.. “صمود” تشترط على الخماسية حصر الحوار السوداني في 3 أطراف وإقحام “تأسيس”
تحالف صمود يشترط على الآلية الخماسية حصر الحوار السوداني في 3 أطراف
اشتراطات أديس أبابا تكشف مساعي إقصائية لعزل القوى الوطنية ومطالب حظر السلاح على الجيش
متابعات – عاجل نيوز
حسن اسماعيل
كشفت مصادر قريبة من اجتماعات الآلية الخماسية الدولية مع قوى سياسية ومدنية بـ العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، عن اشتراطات جديدة تقدم بها ما يُعرف بـ تكتل “صمود” لتحديد أطراف العملية السياسية والرؤية الخاصة بالحوار السوداني – السوداني.
ونقل تقرير خاص أعدته الصحفية صباح موسى لموقع “المحقق” الإخباري من القاهرة، أن تحالف “صمود” طالب الآلية الخماسية برسم خريطة حصرية لأطراف الحوار وتحديدها في ثلاث كتل سياسية فقط، .
مشيرة إلى إصرار التحالف الشديد على إقحام كيان “تأسيس” طرفاً أصيلاً، إلى جانب تحالف “صمود” نفسه، والكتلة الديمقراطية، مع الإبعاد التام وبشكل إقصائي لبقية المكونات السياسية والمدنية الوطنية السودانية.
وأوضحت المصادر أن الآلية الخماسية أبلغت المشاركين بأنها ستنقل هذا التصور وتطرحه على بقية القوى السياسية السودانية لاستبيان موقفها، مع الإشارة إلى أن الخماسية لم تعقد أي اجتماع مع كيان “تأسيس”، نظرًا لطلب الأخير تأجيل اللقاء إلى منتصف نوفمبر المقبل بسبب ما أرجعه إلى “ارتباطات وانشغالات تنظيمية”.
مطالب بتوسيع حظر السلاح ومساواة الجيش بالمليشيا
وفي سياق متصل، كانت مجموعة “صمود” قد أصدرت بياناً أعلنت فيه عن رؤيتها المقدمة للآلية الخماسية، والتي دعت فيها إلى فرض هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة، وإطلاق عملية سياسية تدعي رغبتها في التأسيس لـ “انتقال مدني ديمقراطي”.
كما تضمن بيان التكتل مطالب مثيرة للجدل تدعو إلى توسيع حظر توريد السلاح ليمل كامل الأراضي السودانية، وهي الخطوة التي يرى فيها مراقبون محاولة لمساواة القوات المسلحة السودانية بالمجموعات المتمردة وتكبيل قدرة الدولة على حماية المواطنين وسيادة البلاد، إلى جانب المطالبة بوقف الدعم الخارجي وتوحيد مسارات الوساطة الإقليمية والدولية.