«صرخة بوجه الصمت الحكومي».. الصحفي عبد الرؤوف طه يدق ناقوس الخطر حول أزمات الوقود والكهرباء وغلاء الخبز الخانق بالعاصمة والولايات
عبد الرؤوف طه يكتب عن أزمة الوقود والكهرباء وتفاقم معاناة المواطن
صفوف أفاعي تزاحم محطات أم درمان والخرطوم وتفاقم حاد لضغوط المعيشة.. ومطالبات عاجلة للسلطة السيادية والتنفيذية ببرامج طوارئ تلامس أوجاع الشارع
متابعات – عاجل نيوز
في مقال استقصائي وصريح ينبض بالهم الشعبي ويكشف حجم المعاناة اليومية الضاربة في عمق الشارع السوداني، أطلق الكاتب والصحفي عبد الرؤوف طه صرخة تحذيرية مدوية بوجه الأجهزة الحكومية بشقيها السيادي والوزاري،.
جراء التفاف حبل الأزمات المعيشية والخدمية حول أعناق المواطنين في العاصمة الخرطوم وأم درمان والولايات المختلفة.
وسلط طه الضوء على الأزمة الخانقة التي تضرب شريان الحياة في البلاد؛ حيث تحولت صفوف المركبات والوقود في محطات أم درمان والخرطوم إلى مشاهد متلوية كالأفاعي لا أول لها ولا آخر،.
مع اضطرار عشرات المحطات لإغلاق أبوابها والتوقف الكامل عن العمل خلال الأيام الماضية، مما شل حركة التنقل وزاد من أعباء نقل البضائع والسلع الأساسية.
ولم تقف وطأة المعاناة عند حدود المحروقات، بل امتدت لتطال قطوعات الكهرباء الطويلة والممتدة التي باتت تقطع أوصال الحياة والأنشطة الاقتصادية والدورية، بالتزامن مع قفزات جنونية متصاعدة في أسعار رغيف الخبز وتسعير السلع الغذائية،.
مما أحدث فجوة سحيقة وتاريخية بين تكاليف المعيشة الباهظة ودخول الأسر السودانية المنهكة أصلاً من تبعات الحرب والإزاحة المكانية.
ووجه الصحفي نقداً لاذعاً للأداء التنفيذي، مؤكداً أن “الحكومة تقف في وادٍ والمواطن المجهد في وادٍ آخر هو وادي المعاناة”، ومطالباً السلطات الرسمية بالخروج الفوري من دائرة الصمت والتغاضي إلى ميدان الفعل والمسؤولية الميدانية.
وتساءل طه بغضب مشروع عن غياب خطط الطوارئ الاستثنائية لمعالجة شح الوقود والكهرباء والخبز، مشدداً على أن صبر المواطن السوداني الصامد في وجه الظروف القاسية ليس شيكاً على بياض، .
وأن شرعية الجهاز التنفيذي والمسؤولين تُختبر بالحلول العاجلة في الشارع لا بالشعارات داخل الغرف والأبواب المغلقة.