عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات... «صافرة البداية تنطلق في نوفمبر».. لجنة المسابقات بالاتحاد السوداني لكرة القدم تعلن جدول انطلاق الدور... «زلزال الـ 155 مليون دولار».. هاجر سليمان تكشف كواليس مغادرة مسؤول سيادي سابق للقاهرة سراً نحو الريا...

أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية

أمجد فريد يرد على مسعد بولس واجتماع جنيف الأممي حول السودان

 

مستشار رئاسة السيادة يتهم بولس بتجاهل الاشتراطات الفنية وترك المدنيين رهائن للمليشيا.. بالتزامن مع اجتماع جنيف الأممي لتنسيق مبادرات السلام وتأكيدات هافيستو على الحل العملي

 

متابعات –عاجل نيوز 

تواصل المنابر الدبلوماسية والتصريحات الدولية إثارة الجدل حول مسارات الحل السياسي والهدنة الإنسانية في السودان، وسط موقف سيادي وثابت يبديه الجانب السوداني في مواجهة المحاولات الغربية الرامية لتمرير هدن شكلية تفتقر للضمانات الميدانية.

وجاء الرد السوداني الصارم والمسؤول ليفند المنطق الأمريكي المعتمد على الاستعراض الإعلامي، بالتزامن مع انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري السادس للتنسيق الدولي برعاية الأمم المتحدة ومشاركة عشرات الدول في العاصمة السويسرية جنيف.

وفي هذا السياق، شن مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، الدكتور أمجد فريد، هجوماً حاداً ورادعاً على التصريحات الأخيرة الصادرة عن مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس،.

والتي اشترط فيها التوصل إلى هدنة إنسانية لإجراء أي حوار سياسي بين الأطراف السودانية. وأوضح فريد أن حكومة السودان أبدت موافقتها المبدئية ورحبت بطرح الهدنة الإنسانية وطالبت بعقد مشاورات فنية متخصصة لوضع الترتيبات العملية والتشغيلية لتنفيذها على الأرض، .

إلا أن المبعوث الأمريكي يصر على القفز فوق هذه الاستحقاقات الفنية واختزالاتها في تغريدات وصور إعلامية لا تجاوز المظهرية.

وأضاف مستشار رئيس مجلس السيادة أن بولس يتعامل مع الملف المعقد بعقلية العلاقات العامة والدعاية الدبلوماسية، مناقشاً الشأن السوداني مع كافة الأطراف الدولية دون أن يطأ أرض الوطن أو يتشاور مع أصحابه الحقيقيين.

وتساءل فريد عن غياب الخطط التشغيلية والجداول الزمنية المقترحة لمراقبة الهدنة، وآليات حماية المدنيين السودانيين وضمان عودة النازحين إلى ديارهم، فضلاً عن كيفية منع مليشيا الدعم السريع الإرهابية من استغلال التوقف الميداني لإعادة التسلح وترتيب صفوفها العسكرية.

وأكد أن الموافقة على طرح يبقي المدنيين رهائن تحت قبضة التمرد يمثل أمراً مرفوضاً بالكامل، وأن أرواح المواطنين ليست ساحة للاستعراض الإعلامي أو المزايدات الخارجية.

وعلى صعيد التحركات الدولية المصاحبة، شهد مقر الأمم المتحدة في جنيف انعقاد الاجتماع التشاوري السادس لتعزيز تنسيق مبادرات السلام في السودان بمشاركة ممثلين رفيعي المستوى من اثنين وعشرين دولة، .

وبمشاركة سويسرية فاعلة. وشدد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بيكا هافيستو، على محورية وجود التزام راسخ من الشركاء الدوليين والإقليميين لإنهاء الحرب ودعم سودان موحد واستعادة الاستقرار والكرامة للشعب السوداني.

وأكد هافيستو أن قيمة اللقاءات الدولية لا تقاس بالرموز السياسية أو البيانات، بل بالقدرة الفعلية على تحويل التفاهمات إلى خطوات وإجراءات عملية ملموسة تُنهي المعاناة وتمنع تحول السنوات القادمة إلى مواسم متجددة للصراع.

ومن جهته، أشار وزير الدولة السويسري للشؤون الخارجية، ألكسندر فاسيل، إلى أن الصراع الدائر أصبح أكثر فتكاً وتعقيداً، مؤكداً أن حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية يجب ألا ينتظرا الاتفاقات السياسية أو وقف إطلاق النار الدائم،.

بل يتعين إقرارهما فوراً تحت أي ظرف. واتفقت الأطراف المشاركة في الاجتماع الأممي على ضرورة تغليب الحوار الشامل الذي يقوده السودانيون أنفسهم لإنهاء الحرب، وتجنب القرارات المتسرعة التي قد تؤدي إلى إطالة أمد النزاع أو تعميق الأزمة الإنسانية بالبلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.