عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مسيّرات الجنجويد تخطئ هدفها.. الوطن المظلم بعزة خيرٌ من وطن يتسيّده الأنجاس سقوط أكاديمي وفضائح تتكشف.. هل يتدحرج قرار فتح مراكز للجامعات بالخارج على حساب السيادة الوطنية؟ الأمانة التاريخية.. هكذا أسس البشير لرفض التبعية وهكذا يكمل البرهان مسيرة السيادة مع روسيا الخرطوم تقبل والميليشيا ترفض.. الحكومة ترد رسمياً على المقترح الأوروبي لحماية البنية التحتية ومحطات ... البرلمان البريطاني ينتفض.. السير إيان يدين تورط الإمارات بتمويل الإرهاب في السودان تحويل المدارس لثكنات عسكرية.. رعب في حي الوادي بنيالا ودروع بشرية للمليشيا حصاد قمة موسكو.. إنجازات استراتيجية كبرى وتثبيت دعائم التحالف مع روسيا العظمى وزير الدفاع: أدخلنا تقنيات عسكرية حديثة وتصنيعاً محلياً للمسيرات والطائرات «قمة موسكو المصغرة».. السيسي والبرهان وروتو وغويتا يرسمون خارطة أمن البحر الأحمر شرطة الجزيرة تحسم الجدل وتكشف حقيقة ضبط نساء يمتلكن سموم لتسميم مياه الشرب!

مسيّرات الجنجويد تخطئ هدفها.. الوطن المظلم بعزة خيرٌ من وطن يتسيّده الأنجاس

مقال عادل الباز المسيّرات تصيب المحطات وتخطئ هدفها

 

الكاتب عادل الباز يفضح أبعاد استهداف محطات الكهرباء بالمسيّرات الانطلاق من إثيوبيا وبرعاية إماراتية، مؤكداً أن الشعب السوداني يفضل العزة في الظلام على الاستسلام لمخططات الركوع

 

متابعات – عاجل نيوز 

سلط الكاتب الصحفي البارز عادل الباز الضوء على الأبعاد الخفية والرسائل الاستراتيجية من وراء استهداف البنية التحتية ومحطات الكهرباء بطائرات المسيّرات المنطلقة من الأراضي الإثيوبية، .

مؤكداً أن من واهمٍ ظن أن هذه العمليات تستهدف مجرد قطع الكهرباء لذاتها، بل تتجاوز ذلك لتكون رسائل يائسة للداخل والخارج بعد فشل مليشيات الجنجويد ورعاتها في تحقيق أي مكسب ميداني.

وأوضح الكاتب أن هذه المسيّرات تسعى لتحطيم الروح المعنوية للشعب السوداني بغية إخضاعه لمخططات الوصاية والإمبريالية الإماراتية، مشبهاً هذا السلوك بما تفعله أدوات أخرى في المنطقة، ومشيراً إلى أن هذا التصعيد يمثل تعبيراً فاضحاً عن الهزائم المتتالية التي تلقتها المليشيا والحصار الخانق المفروض عليها في كردفان التي تقترب ساعة تطهيرها بالكامل.

وكشف الباز عن تقاطع هذه الهجمات مع ثلاثة مسارات ضغط متزامنة؛

أولها مسار الضغوط السياسية الأمريكية عبر وسطاء وهدنات مؤقتة مرسومة لخدمة أجندات الانتخابات الخارجية وسط صمود سوداني رافض للابتزاز، .

وثانيها توظيف الملف الإنساني ومزاعم “المجاعة المحتملة” كأداة للركيع وتجييش المجتمع الدولي متجاهلين تعمد المليشيا نهب وعرقلة شاحنات الإغاثة، وثالثها إطلاق المسيّرات من العمق الإثيوبي وسط صمت دولي مطبق لتمرير أجندة الدمار.

واختتم الباز بالقول القاطع إن وطنًا تُظلِم بعضُ بقاعه جراء جريرة المسيّرات هو خيرٌ ألف مرة من وطن يتسيّده الجنجويد وتسيطر عليه الإمارات ويخيّم عليه الظلام التام في حاضره ومستقبله.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.