عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بيان أم وضاح بعد تأجيل جلستها مع الأعيسر».. الأقلام الحرة لا ترهبها ساحات المحاكم والموقف ثابت «بيان عاجل لأسرة الشهيد محمد عجيب بالقضارف».. مطالب بكشف الحقيقة وتساؤلات حول طمس الأدلة جبريل إبراهيم في أخطر تصربح : يكشف أثار  تداعيات قرارات البرهان بإلغاء قائمة السلع المحظورة على المو... الأولى على السودان في الشهادة الثانوية "تقى النور" تختار جامعة خاصة للدراسة الجامعية بدلاً عن الأسما... «مافيا الدقيق وحرب الجوع الإماراتية».. هاجر سليمان تفضح مخطط تجار الأزمات لإجهاض قرارات البرهان . عاجل .. بيان من القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية «حسم الفوضى وحماية الشبكة القومية».. الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء تُضاعف غرامات مخالفات الإمداد ... عاجل ...شاهد الفيديو : تحرير منطقتي "بكوري" و"أوكليلي" بالنيل الأزرق وتضييق الخناق على معاقل التمرد ... «انكسار طوق الاحتكار وانهيار أسعار الفول والسلع».. قرارات البرهان بإلغاء حظر الاستيراد والإعفاء الجم... «سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر...

العميد إسماعيل رغم أسره لكنه علمهم الرجالة وحرارة القلب |ظل يصول ويجول في ميدان معركة الدندر الي أن تم أسره

عاجل نيوز

 

محمد خلف الله

العميد إسماعيل وقف بما عنده من قوة يصد هجوم الأوباش على الدندر..
سقط تحت الأسر..
يتم إذلاله من قبل هؤلاء السواقط رغم كبر سنة وبياض لحيته، وهو كالجبل الأشم يقف شموخاً بكل عزة..
كان بإمكانه الهروب والانسحاب دون أي مقاومة، لكنه وهب حريته للدفاع عن الأرض..
تخيل بعد كل هذه التضحية يجد في الوسائط من يعممون التخوين على الجيش ويتهكمون في وضعه وقدراته! ويسخرون من هزائمه الفعلية التي تحصل – كما هي حال كل الحروب – بأنه جيش جبان وباطل و”معليش ما عندنا جيش” …
للأسف التربية المدنية هي أسوأ تربية تم تشبيع جيلنا بها، التربية التي لا تفهم التعامل مع الظروف الصعبة، ولا القدرات المحدودة، ولا كيف يمكن أن تمتص الهزيمة لتحويلها لنصر، وتكتفي بالفرجة المشجعة، وليتها كانت مشجعة! بل فرجة محبطة = هي أسوأ مخرج حداثي ينبغي التخلص منه!
إن لم تكن معهم وتذوق الويلات معهم في الصفوف فلا أقل من دعمهم إذا انهزموا، والشد على أيديهم إذا دارت الدائرة عليهم، ورفع معنوياتهم إذا تقدموا، هم ليسوا ببشر خارقين، هم مثلك تماماً لهم أهل وأحلام وأماني ومستقبل، فقط الفرق أنهم تقدموا في موضع فداء بالنفس!

 

شاهد صورة العميد إسماعيل

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.