عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«شرايين الحديد تعود للحياة».. هيئة السكة الحديد تكشف عن شراء  4 قطارات جديدة من الصين بـ15 مليون يور... «تمديد تقني تحت ضغط الخلافات».. مجلس الأمن الدولي يقرر بالإجماع مد عقوبات السودان شهرين إضافيين حتى ... خرافة الأصفار وجنيه الدم المسروق».. عزمي عبد الرازق يفند شائعات العملة ويفضح كيف يجهز المركزي لضربة ... «الإنذار الأخير من أمام مستشفى سودري المحررة».. الأمير مالك البروف يمنح فلول المليشيا فرصة أخيرة لتج... «عدوان إرهابي يطال المدنيين في عاصمة الحزم».. شظايا صاروخ حوثي باليستي يتسبب في كارثة بالرياض الجيش السوداني أم درفا النيل الأزرق الفرقة الرابعة مشاة الدعم السريع مجلس الوزراء يمنح العاملين إجازات مفتوحة ويتنصل ضمنياً من قراره السابق وسط أزمات النزوح والتعليم «انهيار الهلوسة في جحور نيالا».. الكشف عن الوضع النفسي لحميدتي لأول مرة حميدتي أسيراً للهلع والنسيان... «هيكلة دبلوماسية لحسم معركة السيادة».. وزير الخارجية يصدر قراراً واسعاً لإعادة ترتيب البيت الدبلوماس... سقوط مناورة حظر السلاح.. مستشار البرهان يكشف تراجع أمريكا عن استهداف كل السودان وتمديد العقوبات على ...

6000 طالب بلا أرقام جلوس: اختبار جديد لجهود الدولة في زمن الحرب

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

عمار العركي

 

نُقدر الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة، وعلى رأسها وزارتا التربية والتعليم والداخلية، بالإضافة إلى جهاز المخابرات الوطني

 

 

والتي تناولها التحليل في مقالات سابقة، كان آخرها صباح أمس الخميس تحت عنوان “امتحانات الشهادة: شهادة على الصمود الوطني وتلاحم الدولة والمجتمع”.

 

 

 

مع ذلك، وبعد تواصلنا مع عدد من الطلاب وأولياء الأمور، برز تذمرهم وغضبهم الشديد بسبب توجيههم للذهاب إلى مراكز التسجيل المقامة بمدرستي “الرياض والمهاجر” في امدرمان

 

 

 

صباح يوم الامتحان في الساعة 11 لإعادة التسجيل ودفع رسوم قدرها 5000 جنيه مرة أخرى،

 

 

 

رغم أنهم قاموا بالتسجيل وسداد الرسوم المطلوبة في الزمن المحدد سابقًا. هذا الإجراء أثار استياءً واسعًا،

 

 

 

وطرح تساؤلات حول جدوى إعادة التسجيل بعد استيفائهم للشروط مسبقًا.

 

 

 

التحدي الحقيقي يكمن في معالجة أرقام جلوس هؤلاء الطلاب خلال ساعات، خاصة وأنه تعذّر حل هذه الأزمة على مدار شهور من التسجيل.

 

 

 

الجهود الإدارية وحدها لا تكفي في هذا الظرف الحرج؛ إذ يتطلب الوضع نزول القيادة العليا إلى أرض الواقع،

 

 

 

وإشرافًا مباشرًا لضمان حصول هؤلاء الطلاب على أرقام جلوسهم قبل موعد الامتحانات، وتمكينهم من الجلوس في قاعات الامتحان في الوقت المحدد

 

 

 

خلاصــة القــول و منتهــاه_

 

 

 

الوقت ليس وقت ٱقوال ، بقدر ما هو وقت افعال ، ولا وقت للمساءلة ومحاسبة المقصرين إهمالاٍ أو تعمداٍ ،

 

 

 

فهذا سنعود إليه لاحقاً. لكنه الآن وقت التدخل الفوري والحاسم لإنقاذ مستقبل 6000 طالب وطالبة، ليكونوا في قاعات الامتحان في موعدهم. بعد ذلك، سيكون لكل حدث حديث.

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.