عاجل نيوز
عقد مجلس الأمن الدولي، امس الاثنين، السادس من يناير 2025 جلسة بشأن الأمن الغذائي والمجاعة في السودان، بحضور عدد من ممثلي الدول الأعضاء داخل مجلس الأمن
واستمع مجلس الأمن الدولي إلى إحاطتين، الأولى قدمتها مديرة المناصرة والعمليات بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إيديم ووسورنو،
وجاءت الاحاطة الثانية من نائبة المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو)، بيث بيكدول.
وقالت ووسورنو إن الأزمة في السودان هي نتيجة قرارات بشرية، حيث “يفرض الجوع الشديد مخاطر غير متناسبة على النساء والفتيات، والصغار وكبار السن”،
مضيفة أن “السودان هو المكان الوحيد في العالم الذي تم تأكيد المجاعة فيه حاليا،
وينتشر الجوع والمجاعة بسبب قرارات تتخذ كل يوم لمواصلة هذه الحرب، بغض النظر عن التكلفة على المدنيين”. لكن المندوب السوداني بمجلس الأمن نفى هذه الاتهامات.
ودعت مجلس الأمن إلى ممارسة الضغط على الأطراف المتنازعة لاحترام القانون الدولي الإنساني، والوفاء بالتزاماتها لتلبية احتياجات المدنيين وحماية البنية التحتية والخدمات الحيوية.
من جهتها، أشارت بيكدول إلى أن الصراع والنزوح القسري محركان أساسيان لهذه الأزمة،
والتي تفاقمت بسبب تقييد الوصول الإنساني، فضلا عن الاضطرابات الاقتصادية والعوامل البيئية، مبينة أنه على مدى الخمسة عشر عامًا الماضية،
تم تأكيد 4 مجاعات وهي الصومال عام 2011؛ ??وجنوب السودان عامي 2017 و2020؛ والآن السودان في عام 2024.
وأوضحت أن نحو ثلثي سكان السودان يعتمدون على الزراعة، وأن خسائر الإنتاج في المحاصيل الأولية،
مثل الذرة الرفيعة والدخن والقمح، خلال العام الأول من الصراع “كانت لتطعم نحو 18 مليون شخص لمدة عام،
ومثلت خسارة اقتصادية تتراوح بين 1.3 و1.7 مليار دولار. وشارك في الجلسة أعضاء مجلس الأمن إضافة إلى سفيري مصر والسودان.
لكن السودان نفى بشكل قاطع هذه التقارير وماحوته من معلومات ليس لها صلة بأرض الواقع
وقال مندوب السودان في جلسة مجلس الأمن، اليوم الاثنين، إنه لا بيانات حقيقية حول الأمن الغذائي في السودان منذ عام 2022.
ووجه المندوب السوداني، الحارث إدريس، خلال كلمة له في جلسة مجلس الأمن الدولي حول التطورات بالسودان
الانتقادات لجهات دولية لها أجندات حول وجود مجاعة في السودان.