عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
هذا ليس نظاماً.. الطاهر ساتي يفتح النار على دعم البرهان لمشروع الجزيرة ويحذر من "عقلية الهبة" عادل الباز : حيطة الطين المائلة… حكومة كامل إدريس (3) أحلام السيد زلوط.. "صمود" تشترط على الخماسية حصر الحوار السوداني في 3 أطراف وإقحام "تأسيس" إدانة عربية وإسلامية واسعة.. 19 وزيراً للخارجية بينهم السودان يرفضون افتتاح كولومبيا سفارتها في القد... بعد 24 ساعة من التخريج.. الطيران الحربي يقطع دابر «القوة الخاصة» للمليشيا شمال نيالا هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة  

تعرف علي أخطر مافي شكوي السودان ضد الامارات في محكمة العدل الدولية | إرتدادات واسعة للشكوي داخل وخارج الامارات

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

أ. د. أبوبكر محمود أحمد إسماعيل

أستاذ جامعي

 

■ الشكوي التي قدمتها حكومة السودان ضد دولة الإمارات في المحكمة الدولية سيكون لها ما بعدها، ولن تمر مرور الكِرام، علي عكس ما قاله لي كثير من اصدقائي أن الإمارات مدعومة من أميركا والصلف المجرم.

 

 

 

 

■ أخطر ما في الشكوي أنها إعتمدت علي تقارير أميركية وأمميه وأوروبية، وليس علي تقارير كتبها الكيزان، وهذا هو الذي أربك دولة الإمارات.

 

 

 

 

■ الراجح عند كثير من المتابعين والمحللين العالميين الثقاة أن أميركا لن تكون سنداً مهماً للإمارات في المعركة الحالية

 

 

 

 

بعد أن فشلت الميليشيا في تنفيذ المخطط الذي طُلِب منها، والذي استهدف كيان الدولة السودانية، وأيضاً بعد فشل الإمارات في كسب الجولة.

 

 

 

 

■ أجبرت دولة الإمارات حليفها الخاسئ الخاسر محمد كاكا علي إرسال وفد تشادي الي مدينة بورتسودان لمقابلة الفريق البرهان بحجة تهدئة الأوضاع والوصول الي حلول،

 

 

 

وذلك تفادياً لآثار الشكوي التي حتماً ستربك حسابات بن زايد، وهذا هو الذي يهابه الرجل، وفشلت تشاد في مسعاها، وعاد الوفد أدراجه يجرجر أذيال الخيبة والندم.

 

 

 

 

 

■ سُئِل بعض الأميركان والأوروبيين عن النجاح الباهر الغير متوقع الذي حققته كتائب الإسلاميين التي يسمونها (كتائب الإرهابيين)، فقالوا قرأنا تاريخ الرسالة المحمدية،

 

 

 

ولم نكن علي قناعة بما ورد في كتب التاريخ الاسلامي ما قاله وفد قريش عندما سُئلوا (كيف وجدتم اصحاب محمد)،

 

 

 

قالوا وقتها (وجدنا رجال الموت احب اليهم من الحياة)، فقال الأميركان والأوربيون لعل هؤلاء المقاومين هم أشبه بأصحاب محمد رسول المسلمين في جهادهم.

 

 

 

 

■ (فالغرب من إصرارهم مُتعجِّب والشرق من توحيدهم مُحتار، والله بارك سعيهم فأمدهم وأعزهم بالفتح حيث أشاروا، أماه هل ارتاح بعد رحيلهم يعتادني الأحباب والسُمار،

 

 

 

 

أماه هل يهدأ فؤادي بعدهم ويروقني التِرحال والتِسفار، وأكون موفور المطاعم مُتخماً والجوع هدَّ عظامهم نار)

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.