تعرف علي أخطر مافي شكوي السودان ضد الامارات في محكمة العدل الدولية | إرتدادات واسعة للشكوي داخل وخارج الامارات
عاجل نيوز
أ. د. أبوبكر محمود أحمد إسماعيل
أستاذ جامعي
■ الشكوي التي قدمتها حكومة السودان ضد دولة الإمارات في المحكمة الدولية سيكون لها ما بعدها، ولن تمر مرور الكِرام، علي عكس ما قاله لي كثير من اصدقائي أن الإمارات مدعومة من أميركا والصلف المجرم.
■ أخطر ما في الشكوي أنها إعتمدت علي تقارير أميركية وأمميه وأوروبية، وليس علي تقارير كتبها الكيزان، وهذا هو الذي أربك دولة الإمارات.
■ الراجح عند كثير من المتابعين والمحللين العالميين الثقاة أن أميركا لن تكون سنداً مهماً للإمارات في المعركة الحالية
بعد أن فشلت الميليشيا في تنفيذ المخطط الذي طُلِب منها، والذي استهدف كيان الدولة السودانية، وأيضاً بعد فشل الإمارات في كسب الجولة.
■ أجبرت دولة الإمارات حليفها الخاسئ الخاسر محمد كاكا علي إرسال وفد تشادي الي مدينة بورتسودان لمقابلة الفريق البرهان بحجة تهدئة الأوضاع والوصول الي حلول،
وذلك تفادياً لآثار الشكوي التي حتماً ستربك حسابات بن زايد، وهذا هو الذي يهابه الرجل، وفشلت تشاد في مسعاها، وعاد الوفد أدراجه يجرجر أذيال الخيبة والندم.
■ سُئِل بعض الأميركان والأوروبيين عن النجاح الباهر الغير متوقع الذي حققته كتائب الإسلاميين التي يسمونها (كتائب الإرهابيين)، فقالوا قرأنا تاريخ الرسالة المحمدية،
ولم نكن علي قناعة بما ورد في كتب التاريخ الاسلامي ما قاله وفد قريش عندما سُئلوا (كيف وجدتم اصحاب محمد)،
قالوا وقتها (وجدنا رجال الموت احب اليهم من الحياة)، فقال الأميركان والأوربيون لعل هؤلاء المقاومين هم أشبه بأصحاب محمد رسول المسلمين في جهادهم.
■ (فالغرب من إصرارهم مُتعجِّب والشرق من توحيدهم مُحتار، والله بارك سعيهم فأمدهم وأعزهم بالفتح حيث أشاروا، أماه هل ارتاح بعد رحيلهم يعتادني الأحباب والسُمار،
أماه هل يهدأ فؤادي بعدهم ويروقني التِرحال والتِسفار، وأكون موفور المطاعم مُتخماً والجوع هدَّ عظامهم نار)