عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«طباخ بوتين» يفجر قنبلة مدوية: ملف سرّي من 11 ورقة تسلّمه البشير.. نفذ قوش نصفه، وأكمله حميدتي قبل أ... «خطاب سيادي وضع النقاط على الحروف».. البرهان يطرح ملف الدعم الخارجي لمليشيا آل دقلو أمام القمة الروس... «قرار حازم لمواجهة الجشع والإجراءات الأحادية».. السعودية تُوجه بإلغاء عقود العمالة الإثيوبية وإعادة ... «تكريس المحاصصة الأسرية وتعريّة شعارات القومية المزيفة».. تعيين إدريس مدلل مديراً لجهاز أمن المليشيا... لوشي المبارك تطالب بالموت الرحيم .. «صرخة ألم وأصداء حزينة ».. قصة الحالة الصحية المعقدة للوشي المبا... «ترسيخ التحالفات الاستراتيجية وبناء الشراكات الكبرى».. البرهان يصل موسكو للمشاركة في القمة الروسية ا... «عدوان غادر عبر الحدود ودك متواصل للبنية التحتية».. مسيّرات انتحارية قادمة من الأراضي الإثيوبية تسته... شاهد الفيديو.. «رحلة عبر الحدود لإبراء الذمة».. فتاة سودانية تقطع تذكرة طيران وتسافر إلى مصر بسبب (5... «حنكة استراتيجية تفوت فخ الاستدراج».. خبير أمني يؤكد أن قيادة الجيش السوداني أذكى من الانزلاق لحرب م... بعثة تقصي الحقائق تكشف أدلة إضافية لتورط الإمارات وتشاد في عدوان المليشيا وتستعرض تقريرها أمام الجمع...

الطاهر ساتي | البرهان : رأس الأفعى – عاجلاً أو آجلاً – لن يفلت | الامارات لن تحميه

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

:: (انتهى الأمر، الخرطوم حُرة)، قالها رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش بياناً بالعمل ثم سجد لله شُكراً بمطار الخرطوم .. هي المرة الثانية التي اسمع فيها ( انتهى الأمر)،

 

 

 

 

إذ قبل ثلاثة أسابيع من تحرير الخرطوم، عندما سألناه عن الوضع العسكري، شرح باختصار : ( انتهوا خلاص)، وكان مُطمئناً، ولم نفهم سر الطمأنينة إلا حين رأيناهم – أوغاد آل دقلو – يحترقون و يهربون ..!!

 

 

 

 

:: وأينما هربوا ستدركهم نيران الفرسان ..والمضحك في هروبهم تبرير مستشارهم عمران عبد الله، إذ قال بأن هناك اتفاقاً بين الجيش والمليشيا، لينسحبوا ويحكموا دارفور .. وقد صدق الأخ مزمل أبو القاسم بقوله – للباشا طبيق –

 

 

 

 

بأن من مآسي الحرب هروب نزلاء مستشفى التيجاني الماحي، ليشغلوا وظائف الإستشارية بمليشيا آل دقلو .. ويبدو أن عمران منهم..إن كان هناك إتفاقاً، فقد يكون تسهيل عبورهم لكبري جبل أولياء، ثم بعد ذلك ( حدث ما حدث)، وعُمران يعلم ما حدث .. !!

 

 

 

:: المهم .. انتهى الأمر، والبرهان لا يعني أمر الجنجويد بالخرطوم فحسب، ولكن بالسودان .. فالمعركة لم تنته، وما تحرير الخرطوم إلا مرحلة من مراحل تطهير السودان من أنجاس آل دقلو وعُربان الشتات و كل مرتزقة الإمارات..

 

 

 

 

وتحرير الخرطوم يعني أنها نفضت عن جسدها غُبار معركتها ضد جنجويد آل دقلو، ثم تهيأت لخوض معارك دارفور وما تبقت من كردفان، حتى تتعافى كل ربوع بلادنا من فيروس آل دقلو و مُرتزقة الإمارات ..!!

 

 

 

 

:: فالذين نهبوا أموال الناس والبلد لن يتنفسوا الصعداء في مدن و أرياف دارفور، ولن يتنعموا بما نهبوا، فالزحف إليهم – براً و جواً – سوف يتواصل سرباً تلو الآخر و متحركاً تلو الآخر، حتى يتم القضاء عليهم..

 

 

 

 

وإن كان خبر وجود حميدتي حياً قد أزعج البعض بالأمس، فيجب تذكيرهم بأن أقسى ما يؤلم المرء في الحياة هو إنهيار مشاريعه أمام ناظريه، وهذا ما يحدث لحميدتي حالياً، بحيث يموت في اليوم مائة مرة، قبل أن ينفق كجنوده ..!!

 

 

 

 

:: وعندما إلتقينا البرهان سألناه أيضاً عن زعيم المليشيا الارهابية، فأجاب بما يُطمئن بأن أجهزتنا الأمنية والإستخباراتية بخير،

 

 

 

وبأن عيونها ترصد وتراقب، وأن أياديها طويلة، وأن رأس الأفعى – عاجلاً أو آجلاً – لن يفلت من أحد المصيرين، القبض أو الهلاك ..

 

 

 

 

والإمارات لن تحميه ولن تحتفظ به، فالدول التي تصنع الفيروس وتطلقه في الناس، لاتحتفظ به في معامله حين يتفشى الوباء، لكي لا يكون دليل إدانة ..!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.