عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تكريس المحاصصة الأسرية وتعريّة شعارات القومية المزيفة».. تعيين إدريس مدلل مديراً لجهاز أمن المليشيا... لوشي المبارك تطالب بالموت الرحيم .. «صرخة ألم وأصداء حزينة ».. قصة الحالة الصحية المعقدة للوشي المبا... «ترسيخ التحالفات الاستراتيجية وبناء الشراكات الكبرى».. البرهان يصل موسكو للمشاركة في القمة الروسية ا... «عدوان غادر عبر الحدود ودك متواصل للبنية التحتية».. مسيّرات انتحارية قادمة من الأراضي الإثيوبية تسته... شاهد الفيديو.. «رحلة عبر الحدود لإبراء الذمة».. فتاة سودانية تقطع تذكرة طيران وتسافر إلى مصر بسبب (5... «حنكة استراتيجية تفوت فخ الاستدراج».. خبير أمني يؤكد أن قيادة الجيش السوداني أذكى من الانزلاق لحرب م... بعثة تقصي الحقائق تكشف أدلة إضافية لتورط الإمارات وتشاد في عدوان المليشيا وتستعرض تقريرها أمام الجمع... عاجل ... «زلزال أممي يربك أبوظبي».. السودان يرفض رسمياً ترشيح الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين الع... «تحذير عاجل من اختراق ».. وزارة الطاقة تُحذر السودانيين من صفحات ومجموعات مزورة تنتحل اسم وشعار «الك... الجنيه السوداني يتراجع مجدداً أمام الدولار والعملات الأجنبية بالسوق الموازي.

يوسف عبدالمنان يتسأل | لمن تقرع أجراس الخوف يا مالك عقار ❓️

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما هجر مالك عقار الحبر والطبشور والكتاب وحمل السلاح في صف الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق كان الملازم عبدالفتاح البرهان حديث التخرج من الكلية الحربية وكان عبدالله يحي في نطفة في بطن أمه وكان مناوي طفلا يحبو وجبريل يرعى الإبل في دار زغاوة قبل دخول المدرسة وكان كل أعضاء الحكومة التي تقود البلاد الآن اما صغارا في السن أو في سنوات الصبا الباكر.

 

 

 

 

 

وبذلك يفترض في رجلا بهذه السن والتجربة أن يصبح مستودعا للحكمة والعقلانية لا التهريج الذي يثير حفيظة الآخرين بحديث على شاكلة ما ذرفه لسانه أخيرا وهو يحذر من سقوط الفاشر تحت أحذية الجنجويد ورجل دولة في مقام نائب رئيس مجلس السيادة يقرر ويفعل لا يتحدث وكأنه مراقب سياسي وليس فاعلا في الدولة بل الرجل الثاني.

 

 

 

 

 

وخطل ما قال عقار أن أهل الشمال والشرق مطالبين بالقتال على تخوم الفاشر والحيلولة دون سقوطها حتى لا تسقط بعدها الدامر وبورتسودان؟ من قال لعقار أن ضباط وجنود ومجاهدي القوات المسلحة والمستنفرين يقاتلون خوفا على أنفسهم وعشيرتهم ومدنهم؟ ولا يقاتلون من أجل الفاشر وزالنجي والجنينه وشنقل طوباية لأنها فلذة كبدنا وارضنا التي لأفضل لمدينة على أخرى.

 

 

 

 

 

وهل يظن عقار أن أهل الدامر وبورتسودان والأبيض في أياديهم عصا خيزران وقد أثبت كل أهل السودان فراسة في القتال وضراوة في الدفاع عن كل البلد ولو نظر عقار للوحة شهداء القوات المسلحة ومقابر من هم أفضل منا ومنه وهم تحت التراب ترجف قبورهم غضبا على مثل هذا الحديث.

 

 

 

 

لما قال عقار ما قال ويسجل التاريخ في صفحاته أمجاد فرسان جهاز الأمن وإبطال الانقسنا الذين قاتلوا في سنجه والمصفاة وشرق النيل وفي الصياح لا من أجل الدمازين والرصيرص أو خوفا على الكرمك ولكنه من أجل السودان كله تحدث عقار بما يوجع القلب من رجلا كان حريا بسنه وتجربته أن تعصمه من هذا الزلزلة التي نراها لا تليق به.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.