عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تكريس المحاصصة الأسرية وتعريّة شعارات القومية المزيفة».. تعيين إدريس مدلل مديراً لجهاز أمن المليشيا... لوشي المبارك تطالب بالموت الرحيم .. «صرخة ألم وأصداء حزينة ».. قصة الحالة الصحية المعقدة للوشي المبا... «ترسيخ التحالفات الاستراتيجية وبناء الشراكات الكبرى».. البرهان يصل موسكو للمشاركة في القمة الروسية ا... «عدوان غادر عبر الحدود ودك متواصل للبنية التحتية».. مسيّرات انتحارية قادمة من الأراضي الإثيوبية تسته... شاهد الفيديو.. «رحلة عبر الحدود لإبراء الذمة».. فتاة سودانية تقطع تذكرة طيران وتسافر إلى مصر بسبب (5... «حنكة استراتيجية تفوت فخ الاستدراج».. خبير أمني يؤكد أن قيادة الجيش السوداني أذكى من الانزلاق لحرب م... بعثة تقصي الحقائق تكشف أدلة إضافية لتورط الإمارات وتشاد في عدوان المليشيا وتستعرض تقريرها أمام الجمع... عاجل ... «زلزال أممي يربك أبوظبي».. السودان يرفض رسمياً ترشيح الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين الع... «تحذير عاجل من اختراق ».. وزارة الطاقة تُحذر السودانيين من صفحات ومجموعات مزورة تنتحل اسم وشعار «الك... الجنيه السوداني يتراجع مجدداً أمام الدولار والعملات الأجنبية بالسوق الموازي.

د . عمر كابو | عبدالرحيم : خداع النفس والأغرار…

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

لا نحجر على أي أحد في أن يحشد حشدًا من الجهلاء الأغرار الطغام يمني نفسه ويمنيهم بجنة الخلد ونعيم لا يبلى…

 

 

 

حتى هم هؤلاء السذج الجهلاء البسطاء ليس لنا أدنى اعتراض في أن يهللوا له ويكبروا ويهتفوا له ((أسد)) …

 

 

 

فقط من حقنا أن نبسط رداء الاستهزاء والاستخفاف بتلك الصفة ((أسد)) على هوان رعديد جبان ترك قواته في الخرطوم والجزيرة

 

 

 

 

ما بين هالك أو مبتور الأطراف أو فاقد العقل أو معرد ولاذ هو ((أسد الهوان)) بالفرار خشية الهلاك والفناء المحقق…

 

 

 

 

أسد قتل أبناء شباب قبيلته وعرضهم للفناء والهلاك والاستهزاء بعد أن تحول معظم شبابها الأحياء إلى مصابي العمليات أو مجانين يعانون من أمراض نفسية بالغة التعقيد…

 

 

 

 

أسد يطلق الكلام على عواهنه والوعود جزافًا كوعده بتسليم الشرطة في جنوب دارفور مائة سيارة

 

 

 

وشرطتها تدرك تمامًا أن هذا الوعد لا يمكن تحقيقه ما دام هناك نسور الجوية والسوخوي والبريقدار شعارهم ((اظهر كان تقدر))٠٠٠

 

 

 

أسد يصدر توجيهاته لهواناته باجتياح أم درمان في ((48)) ساعة وهو يدرك أن بها بطلًا حقيقيًّا اسمه ياسر العطا

 

 

 

أخرجهم منها عنوة واقتدارًا لا يستطيعون مواجهته فاضطروا إلى تدوينها من بعيد وسيلة الجبناء الضعفاء الخائبين…

 

 

 

أسد دخل الخرطوم على حين غفلة من أهلها ناشرًا قوات قوامها ((230)) ألف جندي وآلاف السيارات القتالية وبالرغم من ذلك هرب من الخرطوم هروب الصحيح من الأجرب…

 

 

 

أسد تحول من ميدان القتال بالسنان إلى ميدان القتال بالكلام باللسان يرغى ويزبد مثل عاهرة لا تخشى على شرف

 

 

 

ولا خلق ولا سمعة بعد أن فرطت في كل شيء وهو بالفعل قد فرط في كل شيء ولم يبق له غير الصراخ…

 

 

 

تأملت أسدهم هذا وهو يخاطب هواناته فرأيت أنه يقلب أردافه ذات اليمين وذات الشمال تارة يقف ساقه اليمنى وتارة على الأخرى يفعل هذه الحركة لا يكاد يستقر ثانية على حال دلالة توتر وخوف وانكسار..

 

 

 

فالخوف في هذه الحالات يرجع إلى عمل المخيلة كقوة إدراكية عظيمة إذا لم يحسن توجيهها جسمت أوهامًا وخلقت حالة من التوتر

 

 

 

وعرضت النفس للإرهاق الذي بدا ظاهرًا على أسدهم الهزيل العاجز ان يقف لحظة على قدميه الاثنتين…

 

 

 

 

أسد غلب على صوته التوتر نتيجة طبيعية لصراع مستمر مع النفس وشعور دائم بالضعف والضعة والخضوع والهزيمة يقف موقف العاجز الذليل أمام انتصارات جيشنا الباسل

 

 

 

وأمام مستقبل قاتم مظلم أفضل ما فيه أن يهلك بطلقة على يد حرسه ليتخلص منه بعد أن بدأ يشك في كل من حوله…

 

 

 

أسد يعلم أنه بعد هلاك شقيقه حميدتي لن يكون  أكثر من ((فوطة)) تمسح بها دويلة الإمارات قاذوراتها ثم تقذف بها في مكب النفايات

 

 

 

هذا إذا لم تسارع لتصفيته لتخلص نفسها من جهل مطبق وغباء مستحكم وبلادة لا نظير لها في الإنسانية…

 

 

 

هذا هو معنى كلمة أسد عند الجنجويد التي لا تحمل من كلمة ((الأسد)) سماته الأساسية بطولة فارعة وشجاعة نادرة و إقدامًا كاسرًا وحضورًا واثقًا وهيبة عالية..

 

 

 

أسدهم هزيل كسيح ضعيف خوار هو في حالة هزائم متتالية وصراخ دائم ووعود كذوبة وخداع للنفس طويل..

 

 

 

 

حتى تدرك عزيزي القاريء صدق ما ذهبنا إليه أنه كذاب أشر يخدع حشوده نتحداه أن يقوى على تسليم شرطة جنوب دارفور مائة سيارة وعدها إياهم ،،

 

 

 

دعكم من هذا نتحداه أن يحرك هواناته للشمالية أو أم درمان التى وجههم بأن يتحركوا إليها من نيالا على أن يدخلوها في يومين(اليومين مضى عليها أسبوعان)) ؟؟؟!!!

 

 

 

الأهبل عبدالرحيم نعامة تجفل من صفير الصافر لاذت بالفرار وتركت جنودها في الميدان وسيدركها الهلاك مهما حاولت الاختباء…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.