عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو... الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا شاهد الفيديو الضجة... «مقلب الـ 5 مليار».. تفاصيل وكواليس فاتورة «مطعم عمروس» في الرياض وحقيقة الضجة... "زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق... أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض

من هو الجندي السوداني ابن البلد الذي وثق الدعم السريع لجريمة قتله دهساً بالتاتشر❓️

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

في مشهد فاجع يهز الضمير الإنساني، أقدمت مليشيا الدعم السريع على دهس الجندي الأسير في القوات المسلحة السودانية عزو إبراهيم القايلي، على مرأى عدسات التصوير وبثّت الجريمة على مواقع التواصل الاجتماعي، في تأكيد جديد على الطبيعة الوحشية التي تتبناها هذه المليشيا في تعاملها مع الأسرى.

الفيديو الذي نشره جنود المليشيا بأنفسهم، يُظهر عملية الدهس بشكل مباشر، في استعراض فاضح لغياب أي رادع أخلاقي أو قانوني. إنها جريمة حرب مكتملة الأركان، تؤكد أن هذه المليشيا تمارس العنف كسلوك ممنهج، لا كحادثة معزولة.

عزو القايلي: قصة جبال وتاريخ من الانتماء

الشهيد عزو إبراهيم القايلي لم يكن مجرد جندي في القوات المسلحة، بل تجسيد لقصة انتماء وطني تنحدر من جبال النوبة، حيث ولد وترعرع في قرية كوراراك بمحلية أم دورين – جنوب كردفان.

ينتمي القايلي إلى قبيلة المورور، ويدين بالمسيحية، وقد التحق بصفوف القوات المسلحة مستنفرًا من مدينة أم درمان، تلبية لنداء الوطن في وجه العدوان.

سقط أسيرًا في معارك منطقة النهود بولاية غرب كردفان، ثم وقع ضحية جريمة دهس بشعة نُفذت على يد من لا يعرفون إلا التنكيل.

حين يُوثّق المجرم جريمته

لم تكتفِ المليشيا بتنفيذ الجريمة، بل تعمّدت توثيقها ونشرها، في انتهاك فاضح لاتفاقيات جنيف ومواثيق حقوق الإنسان التي تحرّم قتل الأسرى أو تعذيبهم. هذا السلوك لا يعبّر عن مجرد خرق، بل يُظهر عقلية قائمة على الاستعراض الدموي والترويع كجزء من عقيدتها القتالية.

صمت الحلفاء: شراكة في الجريمة؟

رغم وضوح الجريمة، لم يصدر أي إدانة حتى الآن من الحركات المسلحة المتحالفة مع مليشيا الدعم السريع، رغم إعلان بعض قادتها رسميًا مشاركة قواتهم إلى جانب المليشيا. فهل يُعد هذا صمتًا متواطئًا؟ أم أن التحالف مع مليشيا ترتكب جرائم ضد الأسرى يُسقط عنهم أي غطاء سياسي أو أخلاقي؟

السكوت هنا ليس موقفًا حياديًا، بل تواطؤ واضح مع جريمة لن تسقط بالتقادم.

هذه معركة لا مفر منها

ما جرى يعكس بجلاء طبيعة العدو الذي تواجهه القوات المسلحة السودانية. فحين يُقتل الأسير دهسًا، وتنشر الجريمة كرسالة، فإن هذه الحرب لم تعد مجرد معركة سياسية، بل صراع وجودي ضد مليشيا لا تعترف بالقانون، ولا ترى في خصومها إلا أهدافًا للتنكيل.

إن سيرة الجندي عزو القايلي، ابن الجبال والمؤمن بوطنه، ستكون شعلة في ذاكرة هذه الحرب، وشهادة على فظاعة ما يرتكب تحت سمع العالم وبصره، في ظل صمت دولي وأممي مخزٍ.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.