عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مهلة 72 ساعة حاسمة: الإدارة الأهلية توجّه إنذاراً لمليشيا الدعم السريع للإفراج عن العقيد النذير يونس... حظر دخول الأجانب إلى الخرطوم بقرار رسمي نيالا: فتح بلاغات قانونية ضد «الماهرية» ومقربين من آل دقلو لتورطهم في بيع الأراضي والساحات العامة وح... السودان يحصد منصباً رفيعاً في جامعة الدول العربية تحول استراتيجي كبير للجيش السوداني: من الهجوم المتمحور إلى مراكز متنقلة وجوالة في شمال كردفان الجيش السوداني يقترب من حسم معركة محور الصحراء ويتبقي محلية واحدة للالتحام بدارفور تعافي ملحوظ للجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية في تداولات السوق الموازي جريمة تصـ فية بشعة في سوق نيالا: اغتـ يال شابين من «البني هلبة» ونهب مقتنياتهما في وضح النهار شاهد الفيديو.. الجيش السوداني يحرر مناطق الطندب وأم سرة والصافي بشمال كردفان ويواصل زحفه الحاسم المصباح طلحة يفتح النار على «القحاطة» : ديسمبر كانت ثورة حقيقية سُرقت، وأبريل ملحمة لصالح الجيش

عبدالماجد عبدالحميد | زيارة مدير المخابرات الإثيوبي لبورتسودان | السودان يُلوّح بأوراقه في القرن الأفريقي

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

■ زيارة مدير المخابرات الأثيوبي إلي بورتسودان اليوم يؤكد المؤكد .. السودان يملك عدة أوراق مهمة ومؤثرة في القرن الأفريقي ومنطقة البحر الأحمر علي وجه الدقة ..

■ لا أسرار في فضاء علاقات السودان .. أثيوبيا .. أرتريا .. رجل المخابرات القوي في أثيوبيا جاء في زيارة علنية لأن المقصود من حضوره تلسيط الأضواء علي جوانب سياسية من خلال عدسة أمنية عالية الدقة ..

■ اثيوبيا الرسمية تتوجس من التحالف المرتقب بين إرتريا وجبهة التقراي وهو تحالف خطير لأن أطرافاً أخري تقف علي خط التماس تراقب

تحركات لاعبي الإرتكاز وكيف يقومون بربط إيقاع اللعب بين خطي الدفاع والهجوم مع إتباع خطة اللعب بمهاجم وهمي إسماً لكنه الأكثر خطورة في الحركة مع وبدون الكرة !!

■ أبرز الواقفين الفاعلين علي خط التماس مصر .. وتركيا .. هنا تأتي زيارة مدير المخابرات الأثيوبي ليتعرف عن قرب علي موقف السودان والذي لم يجد حليفاً ولا مناصراً له في الحر.ب التي شنتها مليشيا التمرد وكلاب صيدها غير أرتريا ورئيسها أسياس أفورقي ..

وبهذا فإن السودان ليس متفرجاً .. وبلغة المصالح فالسودان أيضاً صاحب مصلحة في وسط يسعي فيه الجميع نحو مصالحهم ..

■ القيادة الأمنية والعسكرية في أثيوبيا تعلم أن نظيرتها السودانية تقف علي أرضية معرفة أفقية ورأسية بتعقيدات الداخل الأثيوبي من جهة والأريتري من جهة أخري ..

 

وتعلم أيضاً أن السودان يمسك بعود الثقاب و(تيلة) ق+نبلة القر.نيت التي يمكن أن تشعل المنطقة بالكامل .. وفي أي لحظة .. ولهذا فإن أحاديث الغرف المغلقة لن تتجاوز قطعاً ما يطلبه السودان وتعرفه أثيوبيا ..فقد إنتهي زمان الحديث العاطفي عن العلاقات الأزلية .. هذا زمان المصالح المباشرة ..

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.