عاجل نيوز
في تطورات وُصفت بالأخطر منذ أشهر، كشفت مصادر مطلعة عن كواليس ما سُمي بـ”معركة محور الصحراء” عند المثلث الحدودي بين السودان وليبيا وتشاد .
والتي شهدت هجومًا مفاجئًا نفذته قوات تابعة لحفتر مدعومة بتنسيق إماراتي مباشر، استهدفت وحدات سودانية متقدمة داخل الأراضي الليبية.
وبحسب التحليلات العسكرية، فإن الهجوم لم يكن اشتباكًا عابرًا، بل عملية غدر مدبرة من الخلف، أربكت القوات السودانية مؤقتًا، وأسفرت عن استشهاد عدد من الجنود وأسر آخرين.
مصادر عسكرية أكدت أن الرد على هذه “الخيانة” لن يتأخر، مشيرةً إلى أن الجيش السوداني يتعامل مع الحادثة كتحول استراتيجي يستوجب الرد بكل الوسائل.
ويؤكد مراقبون أن عدم كشف الجيش السوداني لكامل تفاصيل العملية في الوقت الراهن يأتي ضمن سياسة الترقب العسكري والتصعيد
المدروس، مؤكدين أن ما يُحجب عن الإعلام في هذه اللحظات أعظم مما يُقال، في معركة تستدعي رفع الروح المعنوية وتكثيف الدعم الشعبي لوحدات الجيش في الميدان.