عاجل نيوز
نيالا – عاجل نيوز | تقرير خاص
في حادثة مروّعة هزّت مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، لقي اثنان من أبرز وجوه قبيلة الزغاوة مصرعهما، وأصيب خمسة آخرون، إثر انفجار قنبلة يدوية استهدفت مصلّين داخل مسجد الثورة غرب عقب صلاة المغرب، في منطقة تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع.
وبحسب ما نقلته “الطابية الإخبارية”، فإن الانفجار أسفر عن مقتل كل من:
- د. محمد عبد الصمد – المدير التنفيذي الأسبق لمحليتي دمسو والوحدة
- محمود مصطفى مناوي – رجل أعمال معروف وتاجر بارز
كما سقط خمسة جرحى، معظمهم من التجار المعروفين، بينهم:
أحمد مصطفى مناوي، الطيب محمد دفع الله، صالح جالي، بخيت يعقوب، وعاصم محمد أحمد.
التحقيقات غائبة والغضب يتصاعد
المصادر المحلية أشارت إلى أن الجريمة وقعت في منطقة تخضع بالكامل لسيطرة قوات الدعم السريع، وسط غياب أي تحرك فعلي من الجهات التابعة لما يُعرف بـ”الإدارة المدنية” التابعة للمليشيا في نيالا.
وأكّد مراقبون أن الحادثة تحمل صبغة عرقية خطيرة، وتُعد استهدافًا ممنهجًا لرموز قبيلة الزغاوة في المدينة، في ظل تصاعد الحوادث ذات الطابع الإثني خلال الأسابيع الأخيرة.
مطالبات بتحقيق عاجل وتسليم الجناة
طالب ناشطون وحقوقيون بفتح تحقيق شفاف ومستقل، وتسليم الجناة إلى العدالة، محذرين من أن السكوت عن الجريمة سيعزز مناخ الإفلات من العقاب ويُهدد التماسك المجتمعي في المدينة.
تعيش مدينة نيالا حالة انفلات أمني متزايد، مع انتشار عمليات النهب، والخطف، والاغتيالات، وسط اتهامات مستمرة لقوات الدعم السريع والمتعاونين معها بالوقوف خلف تلك الجرائم.