عاجل نيوز
عاجل نيوز

طبيب تحت السكين”.. قريضة تنتفض في وجه الدعم السريع: 72 ساعة من الصمت الطبي الإجباري!

عاجل نيوز

 

 

 

دخلت الكوادر الطبية بمحلية قريضة بولاية جنوب دارفور، صباح الجمعة، في إضراب شامل لمدة 72 ساعة قابلة للتجديد، احتجاجًا على سلسلة اعتداءات جسدية وانتهاكات أمنية متكررة مارستها مليشيا مسلحة ضد العاملين في المؤسسات الصحية، وسط تجاهل مقلق من السلطات وغياب تام للمحاسبة.

تهديد بالسكاكين وإفراج عن الجناة.. من يحمي الأطباء؟

وجاء في بيان رسمي صادر عن لجنة الكوادر الطبية بقريضة أن الإضراب جاء ردًا على “سلوك ممنهج يُعرّض حياة العاملين الصحيين للخطر”،

وأشارت إلى تكرار الانتهاكات التي وصلت حد الاعتداء بالضرب والتهديد بالسلاح الأبيض داخل العيادات، ما اعتبرته اللجنة تقويضًا مباشرًا لحق المواطنين في تلقي العلاج والرعاية.

وأشار البيان إلى حادثة الاعتداء على فني التخدير الوحيد بالمحلية من قبل أحد أفراد شرطة المليشيا داخل عيادته، قبل أن يتم إطلاق سراح المعتدي دون فتح بلاغ أو اتخاذ أي إجراء قانوني .

مما شجع الجاني ذاته على ارتكاب اعتداء جديد على الطبيبة نعيمة أبكر إسحق، حيث طرحها أرضًا وهددها بسكين أمام شهود عيان، ثم أفرج عنه مرة أخرى في اليوم التالي.

منشآت مغلقة إلا الطوارئ.. والشارع يتضامن

أكد البيان أن الإضراب يشمل جميع المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة، باستثناء الحالات الطارئة في مستشفى قريضة الريفي. كما أوضح أن بيئة العمل الصحية في المحلية تشهد تدهورًا غير مسبوق .

مع استقالات غير معلنة، وتوقف عمل المنظمات الإنسانية، وتعطل سيارة الإسعاف الوحيدة بسبب تعرضها للنهب والتخريب.

مطالب واضحة.. ومحاسبة لا تحتمل التأجيل

طالبت اللجنة في بيانها بـ:

  • محاسبة المعتدين بموجب قانون حماية الكوادر الصحية.
  • إقالة رئيس شرطة المليشيا في أبوجا فورًا.
  • فتح تحقيق مستقل في سلسلة الانتهاكات.
  • ضمان بيئة عمل آمنة تحترم كرامة العاملين الصحيين وتمنحهم القدرة على أداء مهامهم دون ترهيب.

هل تستمع السلطة لصوت الأطباء؟

الإضراب الذي بدأ اليوم ليس مجرد إغلاق مؤقت للمرافق الطبية، بل هو صرخة احتجاج من جسد القطاع الصحي في واحدة من أكثر المناطق هشاشة أمنية، حيث بات الأطباء مستهدفين والمرافق مهددة، في وقتٍ تزداد فيه حاجة المواطنين للرعاية الصحية الطارئة.

ويبقى السؤال: هل تتحرك الجهات المسؤولة قبل أن يتحول الإضراب المؤقت إلى انسحاب كامل؟

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.