الفاشر تصمد رغم الحصار: المرتزقة يفرّون ويخلّفون جثثهم خلفهم
الفاشر تتصدى للمرتزقة وتكشف جثة قائد كتيبة كولومبي
الفاشر – عاجل نيوز
لا تزال مدينة الفاشر صامدة في وجه الهجمات المتكررة التي تنفذها مليشيا الدعم السريع مدعومة بعناصر مرتزقة أجانب، حيث تمكنت القوات المدافعة عن المدينة من صدّ هجوم جديد شرق المدينة، .
وأفشلت محاولة اختراق جديدة نفذها مرتزقة من جنسيات ليبية وتشادية.
مصادر محلية أفادت أن المليشيا استخدمت المرتزقة في مهمة تصفية الأسرى داخل محيط المدينة، بعد أن فشلت في إحداث أي اختراق ميداني يذكر.
وقد كشفت المواجهات الأخيرة عن وجود قائد كتيبة من جنسية كولومبية ضمن صفوف المليشيا، حيث عُثر على جثته خارج أسوار الفاشر بعد أن تخلّت عنها القوات المهاجمة أثناء فرارها.
وأكد سكان المدينة أن المليشيا باتت تعمد إلى الانتقام من المواطنين العزّل كلما مُنيت بخسائر ميدانية، في محاولة لتفريغ غبنها واستهداف الروح المعنوية للمدافعين.
في هذا السياق، عبّر المواطن السوداني خضر هاشم أبشر رحمه، في رسالة مفتوحة، عن تفويضه التام للقوات المسلحة السودانية للقيام بكل ما تراه ضرورياً للمحافظة على وحدة البلاد وصون كرامة المواطن،
مندداً في الوقت ذاته بمن وصفهم بـ”أتباع مشاريع التمزيق العنصري والجهوي”، ومعتبراً أن كل من يدعم تلك التوجهات لا يختلف عن الجنجويد من حيث المبدأ والسلوك.
وتابع خضر قائلاً: “لن نسلم هذا الوطن للعنصريين الأنجاس، ولن يكون لهم معنا فيه موطئ قدم… سنكرمهم فقط بقبر يستر قبيح جسدهم، وهذا من طيب أصلنا لا أكثر”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتزايد فيه الضغط الدولي لإنشاء ممرات آمنة داخل دارفور، في ظل استمرار الانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها المليشيا بحق المدنيين في الفاشر ومدن أخرى.
تواصل القوات السودانية تمسكها بمواقعها داخل المدينة، في ظل دعم شعبي متنامٍ، وتأكيدات بعدم التفريط في شبر من الأرض، مهما اشتدت الضغوط أو تصاعدت التهديدات.