عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

غرفة طوارئ دار حمر: مقتل 12 مواطنًا على يد الدعم السريع لرفضهم مغادرة مستشفى النهود

تصفية 12 مدنياً في مستشفى النهود التعليمي: تصاعد العنف في النهود ونداءات دولية للحماية

 

 

 

 

 

متابعات ‐ عاجل نيوز

 

 

أفادت غرفة طوارئ دار حمر عن حادث مأساوي وقع في مستشفى النهود التعليمي، حيث قامت قوة تابعة لمليشيا مسلحة بتصفية 12 مواطناً رفضوا الخروج من المستشفى، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا وإثارة حالة من الرعب والقلق في المنطقة.

وتشير التقارير الأولية إلى أن المليشيا حاولت السيطرة على المستشفى لأغراض غير معلنة، وشرعت في إجبار المواطنين الموجودين على مغادرة المكان بالقوة.

وعندما رفض عدد منهم الامتثال، تعرضوا لإطلاق نار مباشر أدى إلى مقتل 12 شخصًا في حادثة وصفها السكان المحليون بالمجزرة.

وتؤكد مصادر طبية في المستشفى أن الضحايا كانوا من المرضى والمرافقين، ما يعكس حجم الانتهاكات التي ترتكب بحق المدنيين الأبرياء في ظل تصاعد أعمال العنف والفوضى في المنطقة.

ودعت غرفة الطوارئ المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الجرائم وحماية المدنيين، محذرة من تدهور الأوضاع الإنسانية في دار حمر والمناطق المجاورة.

وتشهد مدينة النهود حالة من التوتر الأمني المتصاعد منذ عدة أشهر، حيث تكرر فيها الاشتباكات بين القوات النظامية ومسلحين ينتمون لمليشيات محلية مختلفة، ما أدى إلى حالة من الانفلات الأمني.

هذه الأوضاع زادت من معاناة المدنيين الذين يعانون من انقطاع الخدمات الأساسية ونقص المستلزمات الطبية في المستشفى التعليمي، الذي يعد المركز الطبي الرئيسي في المنطقة.

كما تسبب العنف المتواصل في نزوح أعداد كبيرة من السكان إلى مناطق أكثر أمانًا، مما زاد الضغط على الموارد المحدودة في المناطق المجاورة.

ويعبر السكان عن مخاوفهم من تدهور الوضع الإنساني بشكل أكبر إذا استمرت هذه الاعتداءات، مطالبين بوجود قوات حفظ سلام أو تدخل دولي يوقف نزيف الدم ويحمي المدنيين الأبرياء.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.