عبدالماجد عبدالحميد: التمرد يغتال إبراهيم وادي مادبو ويعتقل المئات من أبناء الرزيقات
اغتيال إبراهيم وادي مادبو على يد مليشيا التمرد واعتقالات واسعة بدارفور – عبدالماجد عبدالحميد يكشف التفاصيل
متابعات – عاجل نيوز
كشف الصحفي عبدالماجد عبدالحميد في تقرير صحفي تفاصيل صادمة عن جريمة جديدة نفذتها مليشيا التمرد في إقليم دارفور، تمثلت في اغتيال إبراهيم وادي إبراهيم موسى مادبو، ابن عم ناظر الرزيقات محمود موسى مادبو.
وأوضح عبدالحميد أن عملية الاغتيال وقعت عقب اقتياد المليشيا للقتيل من منزله بمدينة الضعين، بسبب رفضه التعاون مع ما يسمى بـ”الإدارة المدنية” التي أنشأتها المليشيا هناك.
وأضاف الصحفي أن هذه الجريمة لم تكن حالة منفردة، إذ قامت المليشيا بتصفية عدد من أبناء الرزيقات داخل سجن دقريس بمدينة نيالا بدمٍ بارد، ما يعكس سياسة انتقامية تتبناها ضد أبناء القبيلة الذين يرفضون تقديم الولاء أو الدعم لمشروعها.
وأشار عبدالحميد إلى أن المليشيا تمارس حملة اعتقالات واسعة تستهدف أبناء الرزيقات في مختلف مناطق دارفور، حيث يُقدّر عدد المعتقلين بأكثر من ألف شخص، معظمهم من القيادات الأهلية والكوادر الشبابية الرافضة للتعاون مع التمرد.
وتابع: “ما يحدث اليوم يمثل تطورًا بالغ الخطورة، إذ تحاول المليشيا كسر إرادة واحدة من أكبر القبائل الداعمة للنسيج الاجتماعي في دارفور، .
عبر أسلوب الترهيب والتصفية الجسدية”. وأضاف أن القبيلة تتعرض لضغوط غير مسبوقة بعد أن رفضت الانخراط في الإدارة المدنية التي تسعى المليشيا لفرضها بالقوة في الإقليم.
وبحسب مراقبين، فإن هذه التطورات قد تفتح الباب أمام صراع قبلي واسع إذا استمرت المليشيا في استهداف أبناء الرزيقات،.
خاصة أن القبيلة تملك ثِقلاً بشريًا وعسكريًا في دارفور. كما أن هذه الجرائم قد تزيد من عزلة المليشيا، وتفقدها ما تبقى من الحواضن الاجتماعية التي كانت تراهن عليها.
وختم عبدالماجد عبدالحميد تقريره بالتأكيد على أن ما يجري في دارفور اليوم يستدعي تدخلاً عاجلاً من الدولة والقوى الوطنية لحماية المدنيين ووقف جرائم المليشيا، محذرًا من أن استمرار هذا النهج يعني إدخال الإقليم في دوامة صراع دموي طويل الأمد.