عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تمساح نيلي نادر يعبر من الأردن إلى السودان.. الدندر تستقبله تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز...

التزام صيني لإعمار صرحين شيّدا بمنحٍ صينية… وافتتاحهما يؤرخ لـ1976 و2015

الصين تعيد تأهيل القصر الجمهوري وقاعة الصداقة بالخرطوم

 

 

 

متابعات _ عاجل نيوز

 

أعلنت الصين التزامها بإعادة تأهيل القصر الجمهوري وقاعة الصداقة في الخرطوم، بعد الأضرار البالغة التي لحقت بهما إبّان سيطرة مليشيا الدعم السريع على العاصمة.

ويأتي التعهّد عقب استعادة القوات المسلحة لمجمع القصر وفرضها السيطرة على الخرطوم، في عملية عسكرية وُصفت بالاستنزافية ضد المليشيا، وانتهت بتأمين مقارّ السيادة ومرافق حيوية في العاصمة.

وتُعد قاعة الصداقة أحد أبرز شواهد التعاون السوداني–الصيني؛ إذ وُضِع لها التفويض عام 1972، وصُمّمت بين 1972 و1973، وافتُتحت رسميًا سنة 1976 هدية من الصين للشعب السوداني كمجمّع دولي للمؤتمرات والمعارض والفعاليات، بحسب أرشيف “Modern Sudan Collective” و”Archnet”.

أما القصر الجمهوري الجديد على ضفة النيل الأزرق، فتم بناؤه بمنحة صينية، وجرى افتتاحه في 26 يناير/كانون الثاني 2015، بعد بدء الأعمال في 2010 واستكمالها في 2014، وفق مصادر رسمية وإعلامية؛ بينها وكالة “شينخوا”، و”سودان تريبيون”، وقاعدة بيانات AidData.

ويمثّل هذان الصرحان ركيزتين في البنية السيادية والدبلوماسية للسودان؛.

فالقصر الجمهوري هو المقر الرسمي للقيادة التنفيذية، بينما شكّلت قاعة الصداقة لعقودٍ منصةً للقِمم والفعاليات الإقليمية،

بما يعكس عمق الروابط بين الخرطوم وبكين منذ السبعينيات.

وتؤكد بيانات توثيقية أن قاعة الصداقة صُمّمت وأُنجزت بفرق وهندسة صينية بقيادة معهد شنغهاي للعمارة،.

وهو ما رسّخ طابعها كـ”هدية صينية” تحمل دلالات سياسية وثقافية ممتدة.

وبحسب مصادر دولية، فإن افتتاح القصر في 2015 جاء في تاريخ رمزي يواكب ذكرى تحرير الخرطوم،.

بينما أشارت تقارير إلى أن تشييده تمّ بمنحة كاملة من الحكومة الصينية.

ويعزز ذلك المسار الحالي لإعادة التأهيل، بما ينسجم مع سجلّ بكين في تمويل مشروعات سيادية وبنى مؤتمرات في السودان.

وتوقّع مراقبون أن يُسهم البرنامج الصيني في إعادة جاهزية مقارّ الرئاسة والفعاليات الدولية تمهيدًا لاستئناف الوظائف السيادية والمؤسسية بالعاصمة.

بالتوازي مع جهود الحكومة في تثبيت الأمن والخدمات.

كما يُرتقب أن تشتمل الأعمال على إصلاحات إنشائية ومعمارية وأنظمة تشغيل حديثة، مع الحفاظ على الطابع الرمزي والمعماري للموقعين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.