متابعات – عاجل نيوز
شهدت صفوف مليشيا الدعم السريع تصعيدًا ملحوظًا بعد حادثة ضرب أحد قادتها المعروف باسم “ماجوج”، حيث خرجت مجموعة تابعة للمليشيا تستنكر الاعتداء، مؤكدة أن الشخص الذي قام بالاعتداء على ماجوج أصبح هدفًا رئيسيًا بالنسبة لهم.
وجاء هذا التصعيد بعد أن تعرض ماجوج سابقًا للعنف الجسدي واللفظي على يد أحد الأفراد من قبيلة السلامات، في واقعة أثارت غضب المليشيا وأدت إلى تدخل بعض أبناء القبيلة لفض الاشتباك، كما وثقتها مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتطورت الأحداث إلى سلسلة من الفيديوهات المتناقلة بين أطراف متعددة، أظهرت تصعيد الموقف وتبادل الاتهامات، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل صفوف المليشيا.
وفي رد رسمي على هذا التحرك، أعلن الشخص الذي قام بضرب ماجوج عن نفسه ومكان تواجده، ودعا المجموعة التابعة للدعم السريع إلى الحضور إليه، في خطوة قد تشير إلى استعداد لمواجهة مباشرة أو تصعيد أكبر في النزاع الداخلي.
وتعكس هذه الأحداث تصاعد الانقسامات الداخلية في صفوف الدعم السريع، وما يشهده التنظيم من خلافات ومواجهات بين قياداته، وسط مخاوف من أن تتحول هذه الخلافات إلى أعمال عنف مفتوحة تؤثر على استقرار المناطق التي تسيطر عليها المليشيا.